السبت، 26 ديسمبر، 2009

لقطة ..

بين محطات القطار
أقضي وقتي
قطار الذكريات
فيه من الابتسامات
والدموع
ما تشاء
أخرها أسمك
عنوانك
همساتك
عطرك
سحر عينيك
دفئ يديك
أحلامنا سويا
وليالي شتاء
.
بين ليالي الشتاء
ليلة واحده
كانت النهاية
الباردة
فيها من العتاب ما تشاء
ومن نظراتي إليك
بعد المسافة
ظلم القدر
وغباوة العقل ماتشاء
.
بين دقائق الحب والفراق
لاتجد سوى كثرة الكلام
ودموع بعدد رذاذ المطر
.
بين قلبي وقلبك
طفولة وكبرياء
لاتجدهما ألا بينهما
.
بين الوردة الحمراء والبيضاء
تجد وردة وردية
كحلم في ليلة شتاء دافئة
.
بين منزلي ومنزلك
مسافة طويله
لا أحد يستطيع عبورها
ألا نحن
ونحن الان لا نستطيع
.
بين جمال عيناك وعيناي
نظرة حزن في عيناي
فقط
.
بين أبتسامة واخرى
أبتسامه مصطنعة
إكذوبة
.
بين ليلتك وليلتي
ليلة بلا كلام
الصمت علامة الرضى
أنهم يقولون ذلك
أصحاب المثل
.

الثلاثاء، 1 ديسمبر، 2009

بين الحلم واليقظة ...

تأكدت أني لا أحلم عندما ذهبت مسرعة من أمام شاشة التلفاز وعندما تفوهت بكلمات غريبة
جراء ماسمعت وعندما أغلقت هاتفي وجلست لوحدي أفكر لماذا أقول " اننا سنكون بخير " ؟
في أول ليلة عيد بدت عليّ كل معالم الخوف من حصول أي أنفجار رمادي كأحد الرماد أو اربعاء الرماد وبدأت اتسأل هل سيأخذ يوما جديد ليجعلنا نخسر ثلاث أيام من السبعة !؟
تفائلت ووعدت نفسي ان لا أفكر بما سيحصل ..
اجلس كل ليلة متابعة برنامج "علي الخالدي " على قناة البغداديه لكونه بث مباشر وواقعي
يجعلعنا نطمئن لنسبة ولو تكون قليله !
في اليوم الثالث عندما فتحته " التلفاز " وعلى البغداديه أيضاً تفاجئت بخبر اقشعر جسدي منهُ
( أمر من وزير الشباب بتخصيص مبلغ من المال وكان قدره "مليارين ونصف مليار " لبناء مسبح "لاطفال الساسة المسؤولين" في المنطقة الصفراء " عفوا أقصد الخضراء" وقد تم أنجازه وفتحه لترفيههم )
ازعجني كثير هذا الامر بهذا المبلغ يستطيع أن يساعد كم فقير ؟ وان يطعم كم يتيم ؟
وان يُفرح كم عاجز ؟ وكم من معاق
وكم من متضرر بحاجة الى المال ؟

لماذا يحل بنا كل هذا الظلم ؟ لماذا هم أطفال العراق دوما بحاجة الى أبسط الامور وهم في قمة البساطة ؟؟
كل هذه أسئلة لم تخطر في عقول ولا مسؤول يحب العراق ويعمل مع أجل العراق؟

انا لست ضد ان يترفه ابنائهم أبداُ .. لكن انا مع المساواة فكلنا في النهايه عند الله سواسية من تراب ...
فبعضنا يبكون من كثرة البرد وهم تحت طابوقات تعد على الاصابع
وبعضهم يبنى له مسبح مخخص ومغلق وذو ماء دافئ !
لماذا لانساعد بعضنا بعضا ليكون العراق بخير وكما نريد نحن لا غيرنا ؟!
لماذا ؟؟

لا ضمائر
ولا عقول
ونحن لسنا بخير

وما نزال نحلم ان نكون بخير ...


الجمعة، 27 نوفمبر، 2009

سيناريو ..!

لا أبكي ... ولا أصرخ
ولا أزداد شوقاً إليك
ولا أركض باحثة في عيون ألناس..
عن عينيك...
:
:
:
بل سأخلد الى سريري
سأمحي أحزاني
:
:
أستيقظ مبتسمة
لأنك وصلت إلي
حاملاً وردة حمراء..
" في أحلامي "
:
:
في منزلنا
أنتظر الوردة الحمراء
التي ستأتي حاملها
:
سأتفاجئ برنة هاتفي..
أنــــــــتِ سما ؟؟

" نعم "
أه أنا أسف أنني طبيب في المشفى
إياد قد عمل حادث ونادى بإسمكِ
:
أركض أبحث عنك
وأبكي
وأصرخ
وتغرقني الدموع
:
لأجدك في سرير أبيض كلون أحلامنا
تحرك أناملك التي تتغزل بشعري كل مساء
وتطلب أن يأتوا بمعطفك
:
لتعطيني
الوردة الحمراء
سأُقبل يديك التي حملتها
حبيبي
كم أحبك !

الثلاثاء، 24 نوفمبر، 2009

مطر !

لن أشتاق إليك
بل أشتاق الى عينيك
والى كلامك !
الى شقاوتك
وهدوئك
في يوم ممطر
غابر وعابر
يوم بارد
أتهموني فيهِ أجمل أتهام !

انتظرتك كثيرا
وطال انتظاري اكثر مما اتوقع اصلاً
لتقول
لتتكلم
لتبتسم
لتخاف وتبتعد وتقترب
وتعود
وعصفورتك ما تزال تنتظر
كنت لا أعرف معنى ألانتظار إلا معك
فقد أصبح كأسمي الذي يسير معي أينما أذهب

يتذكروني ويهمسون إلي بوجود اللون الازرق
لا يعرفون انني في عالمك أكون عندما أنظر إليه
ولا أحد يستطيع التشبيك معي
إلا أنت !
2009-11-17

الاثنين، 2 نوفمبر، 2009

أنا لحبيبي ..

إن عشقتك ..
سأتذمر كثيرا لوالدتي وصديقتي ..

لاني إن عشقتك ستهرب معي
الى عالم مختلف..

وأنت لا تستطيع الهروب !
أتركني و أرحل
أريد الرحيل بهدوء

سأبقى أنا مع تغيير التفاصيل الدقيقه
سأغلق قلبي لانني اريد التحرر
الى ان يأتي إلي بهدوء
صاحب العيون الزرقاء
والقميص الازرق
ويأخذني معه
دون عوده
سيكون هو حبيبي ..

سأرحل بصمت عنك
دون أدنى فكرة
سأمحي جميع اللقطات
مع مرور الوقت
سأنساك
واقضي حياتي مع حبيبي
بهدوء
وحلم
وموسيقى
وشقاوة أطفال
وعطر هادىء
حبيبي الذي سيملك قلباً طفولياً

اما انت ستذكرني
وتندم ..
وسأتنهد على ذاكرتك
ولا أخرج منها ...
وأنا لحبيبي .
فيروز-أنا لحبيبي
http://www.youtube.com/watch?v=4SFWMXSQFYM




الأحد، 18 أكتوبر، 2009

مذكرات عاشقة .. لاوجود لها في الواقع..

إفتكرت ان حبي إليك ليس وقت مضى معك ..
ولا مجرد غيبوبه مرت على عقلي وقلبي سوياً ..

إفتكرت انني عندما استيقظ من نومي أكون معك
وعندما أغطس في نومي في يوم متعب أيضاً اكون معك

إفتكرت كل دقيقه معك
عندما إبتسمت !
عندما تكلمت بإحراج !
عندما رقصت !
عندما بكيت !

إفتكرت عيناك التي كانت تلمع دوماً
..
إفتكرت أول مره قابلتني فيها تحت الشجره ..

,,, تختلط ألايام في ذاكرتي
التي قضيتها معك ,,
لانها بكل بساطة كانت تتشابه
لكونها ورديه
لكون هذه الافتكارات كانت حلم
وانت وهم ,,,



مذكرات عاشقه .. لاوجود لها في الواقع

محمد حماقي – إفتكرت
http://www.youtube.com/watch?v=B_wrp9aJspM&feature=channel

الأربعاء، 14 أكتوبر، 2009

نعاس ..بين أمنيات كثيرة

لاول مره تشعر بالنعاس
بعد مده ليست بقصيرة

تستعد للهروب من عالم الإنترنت
للسرير
بجانب اللعبه . . ذات العيون الزرقاء

تطفئ الضوء..
تفتح الستارة ..
والشباك كذلك ..
لتتخلخل نسمات خفيفة من الهواء
الى الغرفه ..
تشاهد هدوء الشارع
وخلوه من المارة والاطفال والسيارات
من ضوضاء الصباح " الباكر"

تذكر صديقات المدرسه
تشعر بإشتياق إليهم تصفهُ بالمخيف

تفكر بسماع أغنيه
وتختار
ماجد المهندس : بين إيديه

تتسأل هذه ِ الايام لماذا دوما معه
مع أغاني ماجد المهندس

لاجواب

تتسأل مرة اخرى
ماذا لو تصل رسالة ألان ؟؟؟

ولماذا ألغوا الرسائل الورقيه ؟؟
وجعلونا نعتمد إلايميل وال sms ؟

الجو حار برأيها الخاص
تفضل النوم بالجو البارد
تتمنى ان تأتي الكهرباء !

تصبحون على خير

ماجد المهندس
http://www.youtube.com/watch?v=aOQ5lugkSqo

الأربعاء، 30 سبتمبر، 2009





المكان لأثنان يغلب عليهما الهدوء.....

أنت وأنا ....

لك ولي...

أصدقاء...

تتشابك الكلمات والاحداث
انحطاط في أمال كثيره
اللقاء بمن يفهم الكلام
وحتى بدون ان تتكلم

اشخاص كثيرون
كنت أريد اللقاء بهم
ألتقيت بهم ألان
الان اني في وسطهم
ليسوا جميعهم !!

بالرغم من ذلك
القليل من يفهم

فنجان القهوه مع الشكولاته اللذيذه
مع كلام كأنه من قلبي
عجيب كم كان منطبق علي
منه المخيف !

لو يكون نصفهُ غير موجود لكنت في قمة الراحه
لكن لولا الحزن لما وجد الفرح والراحه .....

‏29‏/09‏/2009

Erbil...



أربيل مدينة مزدحمه .. أول ليله لي فيها اليوم ..
في مخيلتي الصغيره أو ربما الكبيره بنظر ألاخرين !
كانت أوسع .. أجمل بشده !! يتعجب بشده من يسمع تلك المفردات لكنني احاول
أقناعهُ بوجهة نظري "البسيطة "
لكنها خضراء وخضارها مذهل كلون أول كتاب في اليوم الاول " عاصفة الاوراق "

الأوتيل مغري " international hotel " ليس كأي أوتيل .. لون الغرفة فاتح جداً ..
ألشرشف أبيض .. " ناصع "
الجو مبرد جداً ,, الكنبه بلون احمر مريح للعينين ...
كوب الشاي أيضاً ابيض بشده .. الحديقه الخضراء الواسعه
النافورة كبيره منعشه لمن يجلس بالقرب منها مع اشخاص يفهموك !
لكنها تنث المياه على عدسة الكاميرا " أزعاج نوعا ما "
كل شيء جميل تقريباً ...

شباب .. أركيلة التفاح .. شاي .. السماء سوداء .. العشب أخضر ...
فنجان القهوة السوداء الابيض ... " اللون الازرق على اغصان ألاشجار "

المكان لأثنان
يغلب عليهما الهدوء
أنت وأنا
لي ولك

15-09-2009














حبيبي في هذهِ المدينه الصغيره !!


تتشابك ألافكار برأسي
حبيبي في هذهِ المدينة الصغيره
بعيداً عن ضجيج الشوارع
والسيارات الملونه وغير الملونه
بعيداً عن الاشخاص وعن ثرثرتهم
اللعينه !
تحت الضوء الخافت أجلس
وخلفي منظر خلاب
دوماً انت بجانبي وأمامي
بالرغم من كثرة الاشخاص الذين
أعرفهم ولا أعرفهم !
أنت معي .. في قلبي
وعقلي وروحي
أين أنت حبيبي ؟؟
دوما هذا ما أردد فيهِ
بالرغم من أجواء العراق وبغداد وزحمة أربيل
لا مكان للحب!! ولا حتى ألاشتياق !
انا في كل دقيقة أكون في قمة ألاشتياق
إليك ..
سأقول دوماً
أنتبه لنفسك ..

ألبعدعن ألاحظان وبرألامان ..!


عنوان مغري لمن يهتم بالحب والقصص العاطفيه وربما المسلسلات التركيه لكن انا أسفه هو ليس "لمهندونور . ولميس ويحيى . وأسمر ونادين . وإياد وليلى . ومرام وحسام ولا لزينب و صالح و لا حتى لنانسي وبيتر ولا .... الخ
هو عن واقع مرير هو عن بغداد ودفء ترابها وأحضانها هو عن مركز العراق وروحهُ
هي حبّ أبدي لجميع العراقين " العراقييــــــــــــــــــــن " مو طوائف "
جاءت مجموعة عطل وعطلة العيد السعيد" أسبوع " تزامناً مع جميع الطوائف !! بقرار من السيد رئيس الوزراء وبدأ الناس " الشعب المسكين " بالتجوال
كثيرة هي المدن السياحيه والمحافظات والدول أيضا وخاصةً في المناسبات والاعياد
ورأس ألسنة و..ألخ
في العراق تحديدا ومباشرةً أبتدي بمشوراي الصغير بصفحة بسيطة ..
قبل فترة أيام " ثلاثة أيام تحديداً " من عيد الفطر السعيد الذي من المفترض ان يكون
يحمل جو الفرح والسعادة بمعنى الكلمه وصلت الى أربيل برحلتي الاولى إليها مع والدي ووالدتي وكنا سابقا قد قررنا البقاء الى بعد العيد لاسباب صحية لوالدي ومن ثم نعود الى " بغداد الروتين "
أصابتني اثناء هذه الرحله الكثير من الدهشات لما شاهدت في كوردستان " العراق"
ناس كثيرون في البساطه ليس الجميع بل البعض منهم وأما في الحياة الاجتماعيه
بنظرتي الشخصيه 50% هم أجتماعيون مع العرب ومنهم من يمتلك الحس المتعصب
منهم !!
في أيام قضيناها في ألاوتيل ضخم أستطيع أن أطلق عليه "ألاوتيل ألسحري " فمن يدخل إليه لايستطيع الخروج ألاومعالم الوجه تتغير لما بهِ من خدمه ومن مناظر طبيعه جميله ,,إنتهت هذهِ ألايام البسيطه القليله بتجوال في شارع الاطباء ومن هناك بدأت الدهشه حيث بدأت أسماء أطباء بغداد هنا ! ياللأسف بغداد في حالة فراغ ..
وبدأت بزيارة للاماكن المعروفة " نيوستي , نازه مول , ..... ألخ " وبدأت الاسئله تتدفق على عقلي الصغير الذي بات متعب .. " ماذا لو كان هذا في بغداد !؟ أليست هي عاصمة العراق .؟ أليست هي مركز العراق ؟؟ "
ما كل هذا مناظر طبيعيه .. بضائع كثيرة .. أمان وأستقرار وعمل متواصل حيث أصبح شمال العراق مصيف لبغداد ولمحافظات العراق كافه !
متى سيتوقف كل ألاذى ببغداد واهل بغداد والعرب كافه !؟
أنتقلت من الاوتيل السحري بحثاً عن أوتيل أخر كان الفرق كبير .. "ج د اً "
ذهبت الى " بارك سامي عبد الرحمن " و" بارك منارة "
المكان : أخضر بشدة
الجمال : ممتاز
منظر المياه التي تتدفق غريب وجميل
عدد الناس : كبير جداً !

أبتسمت بإشمئزاز لماذا نحن نصاب بالفرحة الكبيرة لو ذهبنا الى " أبو نؤاس و الزوراء "
الارض : متربه
الجمال: اقل من المتوسط
عدد الناس : أيضاً كبير !!
فليس كل الشعب يستطيع السفر والتجوال


متى ينتهون من الكلام وينفذون ما وعدوا ؟؟؟


الجمعة، 11 سبتمبر، 2009

i love u ,,

Broken Hearted Little Girl on Flickr - Photo Sharing! " الصوره من الموقع التالي "
سأفقد الكثير من احلامي أذ أبتعدت
سأرحل الى العالم الاسود الحزين
سأبقى وحيده
دون أب وصديق واخ وقريب
دون أحد يفهمني
دون سماع أسمي المفضل لدي
دون شخص ينصحني ويدعو الي دوما
دون أحد يحميني من هذه الدنيا
من هؤلاء الاشخاص
لا اريدك ان ترحل من امامي
وجودك يريحني
وأحساسك بنجاحي يجعلني أطمئن
دون امان هل استطيع أكمال حياتي ؟؟
سأكون جسد دون روح
فأنت روحي يا أبي
"أحبك بابا"
لاتتركني

السبت، 5 سبتمبر، 2009

كل أربع كاشيات لشخص واحد ممكن اتصير ثمانية اذا جان واحد يحب الثاني
*
رائحة القهوه
بسبب كم كلمه قبل بضعة ايام بدأت اشتاق الى فنجان قهوه مع شكولاتايه وبسبب الصيام لا استطيع شربها الا بعد الافطار وبسبب انني لااريد شربها بعد الافطارلابد ان انتظر نهاية رمضان لا اقوم بصنعها بنفسي تتراوح بين الساعه
10:30-1:00
*
قلة النوم تؤلمني جعلني أريد العمل لكي اشعر بالتعب القديم لانام دون اي فكرة
*
افكار مخيفه كل يوم تتنهد على دماغي الصغيرهي أكبر من حجم الافكار الاعتياديه تجعلني متعبه " ..مابيه حيل"دوماً
*
قناة فتافيت هي المعتاده في وقت الظهيره الهادئه
*
حالات اليأس والتفائل والتعب والراحه تنخلط سويه
*
احاول البحث عن أقكار جديده عن أزرقماازلت في أستمرار الكتابه
*
i like listen to my special name from u
:)

الجمعة، 4 سبتمبر، 2009

قصة فتاة ..تعتذر لنفسها

أصبح النوم الفعل الأساسي لحياتها حيث أصبح قلتهُ يؤذيها كثيراً ...كانت تعشق الشكولاته عندما تكون في حاله يائسة وتغلب على وجنتيها الحمراويتان الدموع الحارة التي تريح العين وتحرق القلب وبما إن النوم كان من مهامها الأولى فلا بد أن يذهب ويرحل كالطير المهاجر بلا عوده كحبيبها الذي لايشعر بها وهي لاتنساه كل دقيقه وكل ثانيه كانت ترسم اسمه دوماً لكنها تخشى ان يراه احد فقررت ان ترسمه في وسط قلبها الصغيروتجعل على قلبها أسوار كثيره مغلقه لااحد يستطيع الوصول اليه الاهو ذلك الجميل المفعم بالنشاط ذات الابتسامة الرائعة والعينان اللامعتان دوماً حيث كانت عندما تذكره فقط لاتراه تشعر بأنهُ معها فلا تشعر بالخوف للحظات لكنها حين تدرك انهُ بعيد ولا يشعر بها يقشعر جسدها وتبدأ عيناها بالمعان من حصره الدموع فيها ..كانت هذه الفتاة شقيه وتملك نوعا من الجرأة وتحب اسمها وتحب العمل بشغف وحرية .. تكره من يقيد لها حرياتها .. تعشق ألصداقه كثيراً فأصبحت جزء من حياتها التي تقول عنها " أنا اعتقد أن حياتي لذيذه نوعا ما أأمن بدخولي جامعه وجدت نفسي بها أكثر من غيرها "كانت طالبه جامعيه تتمتع بالثقة وكذلك الرقة .. كانت حساسة اتجاه الكثير من الأمور ..ولديها مشكلة دوما في عيونها التي لاتتحمل أخفاء دمعه واخفاء اشتياقها لحبيبها ..تلك العيون الداكنة التي هي في قمة الاشتياق ,, كانت تجلس لساعات طويلات دون كلام فقد اتخذت الصمت حلاً لإخفاء ذلك الاشتياق الذي بدأ يزداد يومأ بعد يوم تكلمت .. اخفت جمال عشقها له تفرح عندما تسمع اسمها منه .. عندما تسمع بضع كلمات تعشقها كل فتاة ... تتفاءل عندما تستلم الرسالة الجميلة منه لكنها في قلبها ليست متفائلة كأنها تعلم أن النهاية سوف تكون مؤلمه ومتعبه ..وعندما كنت معها جلست تغسل الصحون وتشاهد يدها عبارة عن فقاعات كثيرة .. اكتشفت هي صاحبت الخطأ وجلست تفكر كيف سيكون الحل وهل سيمحى هذا الخطأ وبقيت تعتذر لنفسها.. تعتذر لنفسها لأنها هكذا فكرت وتواصل ..الاشتياق

موسيقى الانتظار والبحر الكبير

جلست قرب جوف البحر الكبير الجميل تستمتع بنسمات هواء فيها من البرد القليل لكن هذه النسمات الباردة غريبة بنوعها تشعرها بالدفء العجيبوهي ماتزال باردة ...ترتدي فستان طويل أحمر لأنها تعشق اللون الأحمر لكنها تخاف ذلك اللون لأنه لون الدمتخافهُ بشده ..وتعشقهُ بشده كم هي متناقضة !!كل يوم خميس تجلس هناك لترى غروب الشمس الجميل الذي يجعل عيناها براقة بشده كأنها شاهدت حبيبها ..!!في احد الأيام كانت هنالك جالسه تلتقط الصور لعدة مناظر رائعة حسبما قالت إلي... وجاء أليها شاب طويل .. عيناه تبرق مثل عيناها... يرتدي طقم أسود اللون يغلب عليه الحزن وجلس بجانبها وبدأ يتكلم .. وهي لم تنطق بحرف واحد كان يعبر عن حزنه الشديد لفقدانه اعز صديق إليه ..وهي تستمع وتستمعإلى أن بدأ ذلك الشاب ذو العطر الهادئ يتقرب منها .. من يدها الناعمتان وهي لم تتحرك كأنها قالب من الثلج لاتتكلم ولا تتحرك ...فجأة رحل وتركها وهي بقيت جالسه وأصبح الوقت متأخر رحلت إلى البيت مسرعه دام هذا الوضع أسبوع كامل تبقى تستمع ... يتقرب .. تشعر بشيء غريب يبتعد ... تعود إلى البيت .. مبتسمة ولا تتفوه بكلمه واحده !!!كان أسمه ورد ... واسم على مسمى كانت رائحته فعلا وردواسمها غنى ... ذات شعر طويل اسود اللون في يوم ما قرر أن يصمت وطلب منها أن تتكلم لأنها يغلب عليها الصمت أحيانا كثيرة حين تكلمت أصبحت كتله من الدموع لحزنها على والدها الذي قتل بدون أي ذنب ... وسألها لماذا ترتدي الأحمر أكثر شيء .؟؟؟ حين تكلمت وقالت نعم أن والدي طلب مني حين كانت ألرصاصه في قلبه وهو يتنفس أنفاسه الاخيرهأن لا ارتدي الأسود حزناً عليه ... لأنه كان يكره الأسود بشده فأختار لي الأحمر.في البداية كان من الصعب جدا أن أنفذ له طلبه لكن لامفر من ذلك ... لذلك أنا اصمت كثيرا احتفظ بذكرياتي معه .. فلا احد يستطيع أن يعوضني عنه ابداً .تفا جئت حين رأتهُ يبكي بشده وحين مسك يدها .. وطلب منها أن تكمل معه حياته لأنهما أصبحا وحيدين في هذهِ الدنيا .. وابتسمت وعادت مسرعه إلى المنزل لتقول لي ولنحضر كل شيء يخص زفافهم وقد قرروا أن يلتقون في نفس المكان ونفس الزمان هي بفستان الزفاف الأبيض وهو بطقم الأسود والقميص الأبيض لكن دون نسيان الورد الأحمر و*الكرفته الحمراءبعد التحضيرات اقترب الوقت ورحلنا لكن ازداد الانتظار كثيرا عن العادة وبدأت تذرف الدموع بسبب سماع أطلاقات ناريه .. وبدأت تسرع إلى مكان الاطلاقات فرأته ..نعم رأت حبيبها الذي رحل ملطخاً بالدماء بعد والدها تقربت منه ..لتمسك يده لتقول له أنا أحبك .. لا جدوى لقد أصبح من الأموات تاركاً ورقه صغيره في جيبه الصغير تقول " حبيبتي لاترتدي اللون أللون ألأسود لأنك في الأحمر كالملاك" ..بقيت ترتدي الأحمر وتذرف الدموع لكن أنها ألان لا تنتظر شيء ألا العيش والإحساس بألامان .* كرفته : ربطة العنقجلست قرب جوف البحر الكبير الجميل تستمتع بنسمات هواء فيها من البرد القليل لكن هذه النسمات الباردة غريبة بنوعها تشعرها بالدفء العجيبوهي ماتزال باردة ...ترتدي فستان طويل أحمر لأنها تعشق اللون الأحمر لكنها تخاف ذلك اللون لأنه لون الدمتخافهُ بشده ..وتعشقهُ بشده كم هي متناقضة !!كل يوم خميس تجلس هناك لترى غروب الشمس الجميل الذي يجعل عيناها براقة بشده كأنها شاهدت حبيبها ..!!في احد الأيام كانت هنالك جالسه تلتقط الصور لعدة مناظر رائعة حسبما قالت إلي... وجاء أليها شاب طويل .. عيناه تبرق مثل عيناها... يرتدي طقم أسود اللون يغلب عليه الحزن وجلس بجانبها وبدأ يتكلم .. وهي لم تنطق بحرف واحد كان يعبر عن حزنه الشديد لفقدانه اعز صديق إليه ..وهي تستمع وتستمعإلى أن بدأ ذلك الشاب ذو العطر الهادئ يتقرب منها .. من يدها الناعمتان وهي لم تتحرك كأنها قالب من الثلج لاتتكلم ولا تتحرك ...فجأة رحل وتركها وهي بقيت جالسه وأصبح الوقت متأخر رحلت إلى البيت مسرعه دام هذا الوضع أسبوع كامل تبقى تستمع ... يتقرب .. تشعر بشيء غريب يبتعد ... تعود إلى البيت .. مبتسمة ولا تتفوه بكلمه واحده !!!كان أسمه ورد ... واسم على مسمى كانت رائحته فعلا وردواسمها غنى ... ذات شعر طويل اسود اللون في يوم ما قرر أن يصمت وطلب منها أن تتكلم لأنها يغلب عليها الصمت أحيانا كثيرة حين تكلمت أصبحت كتله من الدموع لحزنها على والدها الذي قتل بدون أي ذنب ... وسألها لماذا ترتدي الأحمر أكثر شيء .؟؟؟ حين تكلمت وقالت نعم أن والدي طلب مني حين كانت ألرصاصه في قلبه وهو يتنفس أنفاسه الاخيرهأن لا ارتدي الأسود حزناً عليه ... لأنه كان يكره الأسود بشده فأختار لي الأحمر.في البداية كان من الصعب جدا أن أنفذ له طلبه لكن لامفر من ذلك ... لذلك أنا اصمت كثيرا احتفظ بذكرياتي معه .. فلا احد يستطيع أن يعوضني عنه ابداً .تفا جئت حين رأتهُ يبكي بشده وحين مسك يدها .. وطلب منها أن تكمل معه حياته لأنهما أصبحا وحيدين في هذهِ الدنيا .. وابتسمت وعادت مسرعه إلى المنزل لتقول لي ولنحضر كل شيء يخص زفافهم وقد قرروا أن يلتقون في نفس المكان ونفس الزمان هي بفستان الزفاف الأبيض وهو بطقم الأسود والقميص الأبيض لكن دون نسيان الورد الأحمر و*الكرفته الحمراءبعد التحضيرات اقترب الوقت ورحلنا لكن ازداد الانتظار كثيرا عن العادة وبدأت تذرف الدموع بسبب سماع أطلاقات ناريه .. وبدأت تسرع إلى مكان الاطلاقات فرأته ..نعم رأت حبيبها الذي رحل ملطخاً بالدماء بعد والدها تقربت منه ..لتمسك يده لتقول له أنا أحبك .. لا جدوى لقد أصبح من الأموات تاركاً ورقه صغيره في جيبه الصغير تقول " حبيبتي لاترتدي اللون أللون ألأسود لأنك في الأحمر كالملاك" ..بقيت ترتدي الأحمر وتذرف الدموع لكن أنها ألان لا تنتظر شيء ألا العيش والإحساس بألامان .
* كرفته : ربطة العنق
فيروز- شايف البحر شو كبيرhttp://www.youtube.com/watch?v=rHpS9PVpFHc

الخميس، 3 سبتمبر، 2009

كيف تريدني ان اتوقف عن اشتياقي الى عينيك
وانا رأيتها بصوره مباشره ؟؟
رأيت جمالها ونعومتها
ولاحظت تلك الرموش السوداء الصغيره
:
لا املك الكلمات
املك فقط المشاعر
دوما اشعر انني لااستطيع التعبير بجانبك
فيبقى الصمت من علامات حبي اليك
:
لابد لك ان تأخذني الى عالمك
دون عوده
غريب على شخصيتي ان اتنازل عن اجزاء من عالمي
بجانب الخضوع الى عالمك الوردي
:
سيناريو حياتي معك دوما وردي اللون
ولا اريد ان نجعله غير ذلك اللون
:
أريد ان ترتدي قميصك الازرق
ا لذي سبق وان قلت ليس بالضروره ان يكون كامل الازرقاق
ممكن ان يكون اللون الاكثر فيه هو الازرق
حبيبي صاحب اللون الازرق

الجمعة، 28 أغسطس، 2009




كنت تعرف أنها تهواك
وتتمنى العيش معك كالملاك
..
كانت تعرف انك لاتملك الشجاعة
أنت تسأل عنها وترتدي طاقية الإخفاء
من خلف الوجوه والسدود والبحار
..
لكنها تشعر بك !!
بحنينك ..
لكنها تخافك لأنك خلف الصورة موجود
لأنك كخيال يأتي إليها كل يوم
ويرحل متخفيا عن الأنظار
يخاف ويرتعب من ابسط الأشكال
..
..
كنت أنت
كنت أنت
من تهواك
..
..
كنت عزيز ها صاحب العيون العسلية
كنت رفيقها في الأحلام
كنت بجانبها على مر الدوام
..
..
تتذكرك وتتذكرها باستمرار
أنت تخاف تنسى ابتسامتها
وهي أيضا تخاف ذلك

.
.
للحب حكايات

الأربعاء، 26 أغسطس، 2009

كنت أخاف أن يقدم عليه المرض
لأنني ازداد شوقا إليك
:
فقد قدم المرض ولم يطرق أبواب جسدي
وجعلني أتنهد حتى في الكلام
:
جعلني أريد النوم فقط
لكنهُ لايعرف أنا استمتع بالنوم لكي احلم بك ..

أااااازرق

الثلاثاء، 25 أغسطس، 2009

بغداد ألان- بغداد لاتتألمي

حقيقة مؤلمة تجعلنا نعيش أسوء ألأيام والدقائق واللحظات , انفجارات هائلة تهز مدينتنا أمس ..تلك المدينة التي كانت محطاً للحب والسلام أصبحت ألان محطا للأعداء الإرهابيين الحاسدين الذين كل أحلامهم تفتيت وحدتنا .كأننا عدنا إلى الوراء بأربع سنين ...
أصبحت الدماء في الشوارع ..وجثث الأطفال المتناثرة حيت تُصبغ الأرض حمراء كأنها ورده حمراء عندما تتفتح صباحاً تغني لبغداد .. كأن بغداد باتت تتألم باليوم ألف مره ولا احد يستمع إليها إلى الذين يتقنون فن السمع,لا يعلمون أن سماع بغداد ومناجاتها لرب العالمين بدأ يزداد يوماً بعد يوم ..حتى الموسيقى قد تركت وباتت موسيقى ألاه والألم هي المسموعة فقط !!
وأن الموت أصبح يلاحق الجميع صغارا كانوا أم كبارا ..الرجل وهو يبحث عن لقمة العيش , والطفل وهو يلهو والشاب وهو يبحث عن المستقبل الوردي ,, لا يدركون أن هذهِ لحظاتهم الاخيره وان الموت على بعد لحظات لتتناثر أجسادهم أشلاء ولا تجمع تحت في مكان واحد !!
وكل هذا ومازال السياسيون صغارهم أم كبارهم يبحثون عن معاني الديمقراطية والحرية ,, أما ذلك الشعب الحزين يبحث عن الأمان والكهرباء والماء .. ياترى من أين تأتي بعد هذه السلاسل من الانفجارات المدوية ؟؟
شوارع بغداد التي تسعى الامانه لتصليحها من بعد عناء وشكاوي من المواطن !!
شعب بغداد ينادي بحثا عن الأمان والأمل .. أما بغداد ألان : خاليه من الحزام الأخضر الذي يحد من الجو المترب المؤذي .. يغلب عليها الظلام لولا شمس النهار الحارقة ويغلب عليها الفساد الإداري وصوت الانفجارات المدوية بدلا من صوت العصافير ونافورات المياه ..!!!
لكنها تحوي شباب واعين يعمل من اجل بغداد والعراق جميعهُ , تحوي أطفال يحلمون بمستقبل يغلب على صورته السعادة والورود والعصافير,,, تحوي أم وأب يعلمون أطفالهم كيف يكون عشق العراق وكيف يستعدون أن يضحوا بالغالي والرخيص من أجل العراق ..
" نحن شباب واعين لا أحد يستطيع تفرقتنا ,, لعنة الله عليكم أيها الإرهابيين الأغبياء الحاسدين .
نحن ما نزال لأجل العراق فداء "

" بغداد لاتتألمي - كاظم الساهر"


شاركني الرؤيا ...

حبيبي شاركني الرؤيا
لا تسألني ما هي الرؤيا !؟
إن الرؤيا حياتي بأكملها معك
هي حبي إليك
وشغفي للكلام معك
إحساسي وأنا اجلس بجانبك
وأنت تهمس لي بحبك
ذلك الإحساس الذي يراودني أول مره
شعوري وأنا ازداد شوقا لأعرف أسرار حياتك
لان أتقرب إليك
واهمس بقربك احتياجي إليك
الرؤيا كلمة كبيره جدا
مثل حياتي معك
وحبي إليك .. الذي لاينتهي
لا من احد يستطيع اغتصابه مني
مهما حاولوا سيشعروا بالتعب في بداية الطريق
عندما يقروا كتاباتي إليك
وشغفي لقرأت اسمك على دفاتري وفي وسط قلبي
وفي عيوني التي تزداد لمعان بقربك
ويدي وجسدي الذي يكون في قمة الارتباك
عندما أكون معك...
الرؤيا لقميصك الأزرق
لعطرك الهادئ
لسحر كلامك
كلها تمثل حياتي معك
متمنيه قربك مني ..
متمنية من الله أن يحفظك ..


أوكسجين الحياة "أنت"

تمر كالنسمة أمام عيوني
لكنني أعيد النظر فيك
أتمعن بعينيك
لأجد الكثير
كل شيء احلم فيه
في داخل عيونك ألامعه
كلام الدنيا
همسات العاشقين
اشتياق الأطفال
عطش الكلام
واراك تتراقص بتنهد ثقيل
على سمفونية الانتظار
:
تراني طفله صغيره
شقيه ..
يغلب عليها العناد
تتمسك بك
ولا تتركك
ولا تفكر بتركك
إلا لدقائق
لتعود إليك
فأنت أوكسجين حياتها
وبدونك لا تستطيع العيش
:
تؤكد عشقها إلى اللون الأزرق على بشرتك الناعمة

ما أزال أقف أمام الشباك كل ليلة ...



كانت تنام متأخرة كل ليله ماأزال أراها في مخيلتي كل ليله ..كنت اعرف أنها تقف أمام الشباك لتستمتع بنسمات الهواء وخاصتاً في الشتاء لااعرف ماألسر في ذلك لكنني اعرف أنها بحاجه إلي ألان
لتشعر بالدفء الذي قضت حياتها بعيده عنه وتستمتع الحلم به لكنها كانت ترفضني بشده عندما أتكلم معها
لاتخاف ولا تتردد بل ترفض بقسوة وهي بأمس ألحاجه لتلك الأحاسيس
ليست هي فقط بل اناايضاً .. وقفت لفترة طويلة ذات ليله ما وأنا أراقبها واقفاً أيضا وراء الستار .. من شدة برودة الهواء كانت تضع فوق جسدها ذات اللون البرونزي غطاء زهري بلون أحلامي معها .. تكسر الزجاج بهجوم عاصفة وهي ماتزال واقفة وأنا أمارس النظر الممتع إليها من خلف الستار!! تكسر ذلك الزجاج اللعين في بيتها ومن نافذتها بالتحديد أصيبت بزجاجه واحده في يديها الجميلة ذات الأظافر المطلية بلون الروز الأحمر
كانت تعشق الروز ..مايزعجني كثيرا عندما أمر صباحا من أمام بيتها قبل خروجها إلى عملها الذي كانت تعشقه
أرى باقة من الروز على باب البيت وهي كل يوم كانت تظن أنا من بعثها ويزداد رفضها بشده إلي
كنت اعرف أنها تعشق العيون العسلية .. ماذنب عيوني الخضراء هذه !!!
بقيت واقفة امام الشباك ذو الزجاج المتكسر وصوت عبد الحليم حافظ "أهواك" يخرج من بيتها بشده
لقد أصبت بالملل عندما رأيتها وأناأ تمنى تتصل بي أو حتى تهمس مثلما كنا في السابق مثل أربعة اعوام
"أحتاجك" .
جلستُ باكرا صباحا فقط لأراقبها وهي تنظر إلى باقة الورد الأحمر والى بيتي وتيستم !
أتسأل لماذا تبتسم وعندما اتكلم معها لا تبتسم ولو للحظه !!؟
مرّ الوقت ونحن على هذا الحال لأشهر .. أنا أحبها أكثر بسبب قوة عنادها لسماعي وابتسامتها عندما تستلم باقة الورد كل صباح وخوفي من أن تعرف لست إنا من ابعث لها الورد ..
وذات ليله كانت أنوار بيتها جميعها مضيئة كنت أتسأل ماذا هناك ويغلب علي الفضول لأعرف ماالامر في ذلك ياترى وصوت موسيقى Kenny Rogers " lady" يتصاعد كل دقيقه من المنزل
رن هاتفي .. كأنني لم اسمعهُ وبقيت مندهشاً خلف الستار ولا يزال يرن ويرن ويرن
إلى أن ذهبت لاجد رقماً غريب وأنا لأاتمالك غضب نفسي أجبتُ : نعم
-مرحباً سيد بيتر أنا جارتك ألآنسة نانسي
أصابتني الدهشة حينها ركضت مسرعاً إلى الشباك وبقيت صامتاً
- سيد بيتر أنا ادعوك اليوم على عشاء مع ليله رومانسيه ربما إنني بدأت أشعر بملل متواصل لذلك أود من كل قلبي أن تأتي لزيارتي
- نعم عزيزتي أنا بالتأكيد سأحضر أنا موافق :قالت
وأنا أصاب بالدهشة ياترى هل وافقت أن تسمعني ولو لمرة ومع هذا الجو الرومانسي
لقد بدأت أمنياتك يا بيتر أن تتحقق ....
ذهبت لأغير ملابسي وألي محل الورود لانتقي لها أجمل باقة من الروز الأحمر أنا
ورحلت وطرقت الباب وإذ بها ترتدي فستاناً بلون ربطة عنقي الحمراء
كأنها من تكملة قماش ربطة عنقي .. قدمت لها الورد وابتسمت وشكرتني على الحضور
وجلسنا وتكلمنا كثيرا إلى أن طلبت مني الرقص معها على أغنيه كانت تفضلها وأنا ألان بحكم عمري قد بلغ الشيخوخة لا أتذكرها .. رقصنا حينها وكنت اشعر أنها في قمة السعادة والجرأة وكان ذلك مايجعلني أخاف في اغلب الأحيان .. وكنت اشعر أنها تشعر بدوار وتتماسك بي وهي ترقص وأسألها وترفض وتتناسى ولم تجبني أبدا تكلمنا عن أيام ألجامعه ونحن مع بعضا كم من بنت حسدت حبنا ليصبح ألان بهذه ألطريقه من بعد 20 سنه من التخرج ..
آه مااروع تلك الأيام !
طلبت مني أن ارحل إلى منزلي بعد مااكتشفت أن برادها يخلو من البند وره ورحلت لانها تحب البندوره المملحة مع الطعام ..
وعدت إلى منزلها الصغير المملوء بالروز الأحمر وجدتها على ألكنبه نادينها بحبيبتي هل نمت لم تجب
قررت بغباء أن اعمل لها البندوره واضع لها الملح مع المائدة الشهية
رحلت لكي أيقضها لنأكل .. أذا بها لم تجبني
مسكت يدها وجدتها قطعه من الثلج .. ناديت كثيرا باسمها بدون فائدة
اتصلت بالطبيب بدون فائدة أيضا
لقد ماتت ..ماتت وكانت في غاية السعادة
ووجدت تحت رأسها ورقه تحمل رسالة إلي
" عزيزي ويسعدني قول حبيبي بيتر كنت اعرف إن صحتي ليست جيده وكنت اختنق كثيرا لذلك أقف أمام الشباك كل ليله وانأ كنت اعرف انك تراقبني لذلك لم أشعر بالخوف ولو للحظه وعندما تكسر زجاج النافذة كنت اراى في عيناك الخضراء كل الخوف علي لذلك كنت لا اتالم .. وكنت أنا من ابعث لنفسي كل يوم باقة الورد الحمراء لكي يزداد قلقك وحبك إلي كنت أبستم عندما أأخذها وكنت اعلم انك كل دقيقه تلاحقني
حرصت في هذه ألليله إني أحقق حلمك وحلمي الذي طالما تكبرت عنهُ كثيرا رقصنا وتقاربنا من بعضنا وعدنا إلى أيام شبابنا الجميل وكنت اعرف أنك سترتدي ربطة العنق هذه لاتنسى أنا من أهديتك إياها .. حرصت أن اشتري هذا الفستان بنفس اللون لكي تراني بهِ لأخر مره
عزيزي أنا احبك كثيرا .. لاتستكثر علي كل أسبوع باقة من الورود الحمراء على قبري "

أدهشني طريقة تفكيرها الذكي وأتعس الجميع حزني عليها وكنت كل يوم اترك لها باقتين حمراء واحده على المنزل وواحدة على القبر
تركت وظيفتي الاعلاميه وتركت الكتابة لأعوام كثيرة
وقررت إن أعود ألان وها أنا اكتب قصتنا إليكم وأنا ماازال أقف أمام الشباك كل ليله ...