الجمعة، 4 سبتمبر، 2009

قصة فتاة ..تعتذر لنفسها

أصبح النوم الفعل الأساسي لحياتها حيث أصبح قلتهُ يؤذيها كثيراً ...كانت تعشق الشكولاته عندما تكون في حاله يائسة وتغلب على وجنتيها الحمراويتان الدموع الحارة التي تريح العين وتحرق القلب وبما إن النوم كان من مهامها الأولى فلا بد أن يذهب ويرحل كالطير المهاجر بلا عوده كحبيبها الذي لايشعر بها وهي لاتنساه كل دقيقه وكل ثانيه كانت ترسم اسمه دوماً لكنها تخشى ان يراه احد فقررت ان ترسمه في وسط قلبها الصغيروتجعل على قلبها أسوار كثيره مغلقه لااحد يستطيع الوصول اليه الاهو ذلك الجميل المفعم بالنشاط ذات الابتسامة الرائعة والعينان اللامعتان دوماً حيث كانت عندما تذكره فقط لاتراه تشعر بأنهُ معها فلا تشعر بالخوف للحظات لكنها حين تدرك انهُ بعيد ولا يشعر بها يقشعر جسدها وتبدأ عيناها بالمعان من حصره الدموع فيها ..كانت هذه الفتاة شقيه وتملك نوعا من الجرأة وتحب اسمها وتحب العمل بشغف وحرية .. تكره من يقيد لها حرياتها .. تعشق ألصداقه كثيراً فأصبحت جزء من حياتها التي تقول عنها " أنا اعتقد أن حياتي لذيذه نوعا ما أأمن بدخولي جامعه وجدت نفسي بها أكثر من غيرها "كانت طالبه جامعيه تتمتع بالثقة وكذلك الرقة .. كانت حساسة اتجاه الكثير من الأمور ..ولديها مشكلة دوما في عيونها التي لاتتحمل أخفاء دمعه واخفاء اشتياقها لحبيبها ..تلك العيون الداكنة التي هي في قمة الاشتياق ,, كانت تجلس لساعات طويلات دون كلام فقد اتخذت الصمت حلاً لإخفاء ذلك الاشتياق الذي بدأ يزداد يومأ بعد يوم تكلمت .. اخفت جمال عشقها له تفرح عندما تسمع اسمها منه .. عندما تسمع بضع كلمات تعشقها كل فتاة ... تتفاءل عندما تستلم الرسالة الجميلة منه لكنها في قلبها ليست متفائلة كأنها تعلم أن النهاية سوف تكون مؤلمه ومتعبه ..وعندما كنت معها جلست تغسل الصحون وتشاهد يدها عبارة عن فقاعات كثيرة .. اكتشفت هي صاحبت الخطأ وجلست تفكر كيف سيكون الحل وهل سيمحى هذا الخطأ وبقيت تعتذر لنفسها.. تعتذر لنفسها لأنها هكذا فكرت وتواصل ..الاشتياق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق