الجمعة، 10 أغسطس، 2012

حفل التخرج :ذكريات بإبتسامة ودموع



بعد أنقطاع دام اشهر عن الكتابه والاكتفاء بعدد من الكلمات 
والسطور البسيطة .. عادت لي روح الكتابه بيومي المفرح الحزين " يوم
تخرجي " هنا انا اكتب للذين احترموا انقطاعي وانشغالي في الدرسة لان هناك الكثير قيموا ذلك بشكل خاطئ غيرمبني على اسس منطقية.
قبل ساعه واحدة من الحفل ! : مرّشريط ذكريات امامي وانا امارس التحضيرات من "شفقة"التخرج وصولا الى ادنى شيء .. بألضبط كان هناك يومي الاول ..دموعي الاولى التي لم يكن لها مثيل انذاك في برائه حتمية وطفولة الى الان لا استطيع التخلي عنها ..طلبات وامنيات  كان أولها واخرها الوصول بهدوء الى هذا اليوم الذي يقول الجميع فيه ِ انه الاحلى والارقى نضجا وفكرا وشكلا .وانا اذكر 
اليوم الاول قبل ثلاث سنوات بتفاصيلة حتى الشال الزهري والقميص الابيض !
اذكر كيف كان من حولي يساندوني دوما لان من معي اكبر مني سناَ كثيرا .. وكيف بضحكة حزينه تركني صاحب الخط " السائق " في نصف الطريق وانا في منطقه شعبيه وكيف هي ضجة المنزل عندما عرفوا ذلك .. في العودة انذاك لم افكر الا "بترك المكان " الذي لم افكر اني سأتعلق بهِ يوماً.
مرت ايام كثرة وكنت بعد كل عطلة لا افضل العودة واكمال السنه الدراسية ..كانت الدراسة جزء كبيرمن حياتي الى وصولي ليومي هذا يوم التخرج دون ان اتعدى على سنتي الاخيرة والعطلة الوحيدة التي جعلتني افكر كيف سأكون بداية الموعد الدراسي القادم وانا لست هناك انا في مكان اخر في عمل مثلاً او في المنزل . مرت الايام وانا في السنة الاخيرة التي شهدت تغيرات كثيرة تقربت من الكثير صديقاتي واصدقائي اصبحوا اقرب الي من الاعوام السابقه ..اشتياقي الى وجودهم دوما بشقاوتنا وصوتنا في الكافتريا التي جمعتنا بدراستنا ومساعدة بعضنا حتى بزعلنا ومشاكساتنا سوية .. وبكلامنا داخل المحاضرة لتفرقتنا كنا قد قررنا التمتع بهذه السنة لكي لا نندم لكن لانعلم ان الندم سيأخذ بنا الى سنوات قضيناها بدون ابتسامة في مكان ليس كهذا المكان فأخذت منطقة الجادرية طابع اخر من حياتنا ..
ضحكنا ابتسمنا بكينا ولم نأخذ جميع حقوقنا لكن طالبنا بها .. وكثيرا ما ظلمنا واصبحنا جثث تقف تتسأل كيف للفساد يعمل هذا كله؟ .. واكملنا مشروعنا وسنتنا بنجاح التفوق ..
مررنا بتجارب لايمكن نسيانها الى بعد مرور سنين عديدة ومواقف تجعل اعيننا تدمع شوقا لها ..
تعلمنا الكثير وصولا لهذا اليوم فــ يوم صورة التخرج الذي كنت اقول انه بمثابة العرس لدى الجميع ! فرحة لم تكن لها مثيل ولن تتكرر .. بعصبية الشمس وحرقتها وبوكيهات الورد الاحمر وبكعوب احذيه مؤذيه وكرفتات رجالية خانقة  كنا نبتسم من قلوبنا نلتقط كل 
ذكرى نحفظ كل زله كلام مضحكة في تعب الوقوف لا احد يفكر بعد هذا اليوم ماذا سيكون ؟
اكملنا الصورة والامتحانات ونجحنا وصولا الى الحفله المركزية التي تغيب البعض عنها بسبب ظروف غير منطقيه مفاجئة ..
هنا الان في الحفل :
كان للمل جزء كبير بسبب تسيب في مواعيد المسؤولين وكانت الشمس حارقة بأرتداء زي التخرج الذي يقطع الهواء قليلاً ..نقف كصفوف ننتظر دورنا ندخل ونحمل علم العراق الذي يرفرف بأيدينا ننظر الى جمهور كبير نرتبك وامامنا كاميرا خاصه وعامه تحتفل بنا كأحتفالنا بأنفسنا او ربما اكثر لحين وصولنا الى المقاعد كنا لن نجلس منذ ثلاث او اربع ساعات  وجود الكرسي كان بمثابه تهنئة كاملة لنا .. القسم وفرحة الشباب وتكريم البعض وانتظار الاهالي لنا والتقاط الصور ورؤية الاحبه وغياب المحبين كان لكل شي نكهة 
خاصه وصولا الى النهاية ..
نعم انتهى الحفل وصولا الى المنازل بدات الهواتف ترن ولا احد يصدق نعم انتهى كل شيء بدأنا بمرحلة اخرى لانعلم اين نلتقي متى
 نقضي جميع شقاوتنا سوية وكيف سنسير على ذلك الطريق وكيف سنلتقي بأمنية واحدة مرة أخرى ومن سيأكل فس الساعه السادسة صباحا مثلنا قبل الامتحان ونبتسم ونطمأن بعضنا بأن اجوبتنا ستكون صحيحة ؟
 كل شيء اصبح ذكريات لامفر منها الا بصور قد نشهق عليها مستقبلا اكثر من الان ..
انتهى بنصيحة واحدة: لاتضيعوا اعماركم في جامعاتكم دون التمتع بها ..من كل النواحي لكن ادرسوا ايضاً لان طعم النجاح جميل  

هناك 4 تعليقات:

  1. الله الله مقالتك ارجعتني سنة كاملة الى الوراء الى عام تخرجي

    كانت أيام جميلة و لكن لكل شيء بداية ونهاية و شاءت ان تكتب هذه الأيام بصفحة الذكريات

    ردحذف
  2. شكرا ع التعليقات شباب ..

    علي اي ياريت كل شخص بالرابع يعرف شلون يتونس ويتستغل وجودة ويدرس بنفس الوقت علمود ميكولون كسالى ههههههه
    شكرا جزيلا كلكم :)

    ردحذف