الأربعاء، 5 أكتوبر، 2011

دردشة .. لصاحب الشأن !..


هذا مكانك ..هنا أحاديث كثيرة ويصعب عليّ في هذه الدقائق أن اكون معهم ..
هذا الوقت .. هو محطة لإنتظارك فقط ..
يقولون ان النساء يستطعن التفكير بأكثر من شيء واحد ..في وقت واحد
الان
في هذا الموقف لا أستطيع التفكير .. لا استطيع ان ادمج بين الخبر والانتظار والعمل
يصعب عليّ التفكير الابك !..
لاأحد يعرف ماهو الذي في قلبي الان ! لا احد يستطيع يمحي صورة .. ذكريات .. طريقة حبكّ لي.. المختلفة تماما عن الاخرين ..
خوفك المنطقي والا منطقي عليّ
مناداتك بإسمي .. طفلتك الصغيرة
وهي الان لاتستطيع ان تكبرّ .. توقف كل شيء لديها في هذا البلد التعيس .. متمسكة بك وتترك الجميع ..
وجودك يغني عن الجميع ..
لاشيء الان يمثلني .. الا رجفت يدي .. جلوسي على ألارض .. وقوتيّ في آن واحد ..
لمساندة البعض ليّ ..
صديقي البعيد القريب
صديقاتي  واصدقائي يحيطون بيّ
والدتي اخي اختي
كل شيء ..
ينتظرك ..بشدة
أذكرك بدون أسم .. لان اسمك لايمكن ان يتشهوه .. بسب من لايستحق .."
هم يعرفون عن ماذا أكتب .. وايضا لايذكرون أسمك
أطمأن ."

مشهدّ عاري !..


تركت كل شيء خلفها ..بعد يومين من الالم المتواصل ..الجسدي والمعنوي ..
لديها عمل يدعو الى التفاؤل ..في وطن يقرر ان يسلب الامل من ابناءه في لحظة ..
ويزودهم بهجمة من الابتسامة مرة أخرى
صباح اليوم .. توجهت الى ذلك المكان .. البيت الاخر .. الاصدقاء .. زملاء صحفي قتل في ربوع منزله الشخصي
خافت ان يبقى المشهد عاريّ من الامل ...لكنها تمسكت بهِ
مفاجئة ..
وهي في السيارة ..مع والدها الحبيب ..تتعود سماع الموسيقى وعادة ما تختارها هي ..
لكن هذه المره .. أختارها هو ..والدها الحنون
ديموزي أف ام كانت المحطة ..
بقى المشهد عاريّ ولم تحافظ على شيء
موسيقى حزينة .. فقدان ..اشتياق .. مقتطفات كلام .. تقطع القلب
تنظر الى بغداد السلام ..بنظرة اخرى
عتب
لوم
حزن
اسى
بعينها تراها كأنها حزينه ..
شوراع محفورة
ازبال متراكمة
شمس حارقة
انعدام امان
خوف من الصامت حتى
لا تشعر بالامان وهي مع ابيها !!
اخذت بغداد حتى هذه المشاعر
وصلت هناك .. قابلت المقربات ..تكلمت عن بداية اليوم
المفاجئة المبكية المضحكة
الجميع يعمل ولا يتوقف
في لحظة ما نسيت كل شيء .. حتى المكان الذي يحويها
الاشخاص الذين خارج المكان
كانت تفكر فقط بالسلام .. وتتسأل ماذا لو اصبح الحلم حقيقه وعمّ السلام في بلاد السلام ؟؟
خرجت مسرعة .. لاتريد تكرار المشهد الصباحي .. لكن بلا إرادة تكلمت عنه
دمعت كثيرا
تمنت اماني عديدة
إبتسمت في بقعة أمل ..ومايزال الحزن سارٍ حتى رد الاعتبار للجميع 

بإنتظار الاجوية !..


ليتك تكون هنا وفي هذه الفترة بالتحديد ! انها الفتره التي تعاني فيها من افكار كثيرة مشوشة وتحتاج اليك لترتيبها بطريقتك الخاصة ..المتشابهه التي قد يظن البعض انها لشخص واحد ..
الاحتياج اليك كان بطريقة عشوائية وبعد ايام طويلة وليالي خالية من أي شيء متعلق بك ..الا ذكريات لا مفر منها
وفي الفترة السابقة "هي " قد قررت الانشغال باعمال حتى وان كانت لاترغب بها ..فقط للتخلص منك ..وفي تلك الساعة وهي تحمل من النعس الكثير وتتوجه الى الفراش الازرق ..تذكرتك .. اغنيتك..صوتك لمرة واحدة ..صورتك..تفاجئك بها..والقدر الذي قرر ان يتلاعب بالعقول والقلوب في تلك الفترة ..
حاولت النسيان .. ونسيت كل شيء
وحينها قررت الدنيا ان تلعب مرة اخرى في اعادة وجودك ..اعادة وجود شخصك ..شكلك..
قالت لي كل هذا وهي تغرق بالدموع.ومازالت.تبتسم امام الناس حد الموت .:. اشتقت إليه ..استذكرته بطريقة عفوية ..جعلتني اقرب إليه من الماضي الذي لا يرحل ..
وهو ؟ حينها بدت على وجهي ملامح الغضب ..كنت اريد ان تتخلص منك بشدة ..لااريدها ان تعيش في داخلك وانت غير موجود ولانعرف اذا كانت في داخلك فعلا ام لا

قلت لها بعد موجة بكاء طويلة لنا الاثنتان .. أذهبي للنوم ..

قررت ان اكتب إليك .. لعلك تقرأ !
مجرد اسئلة تدور في عقلي وقلبي ؟ اين انت ؟ وهل كنت تحبها ام انه وهم المراهقة ؟ او الحب الاول الذي لايستطيعن بعض الفتيات التخلص منه الا اذا عشقن شخص أخر ..وأصبح جزء لايتجزء منهن ! هي  لاتستطيع تغير صورتك الجميلة بداخلها وانا في الحقيقه احاول تشويهها لعلها تنساك وتحب شخص اخر ...
كيف لك انت تصمت طوال هذهِ الفترة .؟ اثبتّ انك شديد الصبّر ..او سريع النسيانّ ؟ حدد الاجابة مع الشرح المفصل .

لماذا لاتقرر البحث عنها وتجعلها تشاهدك ..تتكلم معلك ..لعلك تغيرت ولم تعجبها وتكرهك ! ولا تفضلك في حياتها المنطقية .. أ يعقل انك لاتتذكر شيء؟

آن الاوان لتظهر وتتكلم ..تخلصها منك او تبقى إليك .

نحن بإلانتظار ...

التشرد ..


هنالك ايام يزداد بها السكوت .. وكأنه اصبح جزء لايتجزء منك .. من حياتك .. تصفه احيانا بالبراءة لكن يأتي الامنتظر ولابد لك من الوصول الى النهاية التي تجعلك تتكلم بذهول ! لان
داخلك يحوي الكثير من الكلمات .. الجيدة والسيئة
تضطر احيانا للهروب منها .. ولكن لامفر من ذلك ..
تقف وانت تصارع داخلك .. تحاول الخروج .. وتفضل البقاء ..
تقول كفى .. واستمر ..
لايمكن لشخص انت يتغزل بفتاة لا تنظر في المرأة قبل الخروج ! ولونظرة سريعة
لتتأكد انها جاهزة لسماع هذا الغزل المنطقي
الاحتياج الاعتيادي .. دون خوف الفقدان ..
ربما هنالك ايام لاتستطيع النوم فيها .. ولا تستوعب الذي يحصل ..
وتتأكد بأن الحياة تحمل نوعان من المفاجئات .. المفرحة والمحزنة بشدة .
المفاجئة الوسطية انك تكتشف نفسك في حالة فراغ عارمة ..
والمفرحة انك تعيش حياة انت ترغب بها ولايوجد شخص يجلعلك تسير حسب تخطيطه وتوقعه للحياة .
والمحزنة بشدة تلك التي لاتستطيع ان تشارك حتى اصدقائك المقربين فيها .. تحتفظ بها ليلا ونهارا تمنعك عن النوم ..فتفضل قضاء نهار متعب من اجل النوم العميق دون مفاجئة الذاكرة التي اصبحت لاتنسى .

بعض الخوف يؤدي بك الى الوحدة مع كتاب او ورقة وقلم وتبقى تكتب وتكتب وتكتب .. كل قصصك الحياتيه التي تعيشها وتخططها
ويجعلك تضع سيناريو حتى لموتك المفاجئ!
في لحظة انت لاتعرف فيها متى ينتقل جسدك الى التراب ..
ويجعلك تحدق بمن حولك من الذين يشوهون الحياة بوجودهم .. تخافهم ومضطر للتعامل معهم .
الذاكرة هي المحطة التي لاتفارق البعض ..كل يوم يتذكر كلام قبل فترات متباعدة ..يحتفظ بصور اشخاص لا وجود لهم
او انهم رحلوا برغبة شديدة ..ولاتعرف هم نادمون ام يبحثون عنك وانت لاتعرف ؟ لكن لاتجد المبرر .. لانك تبحث وتبحث وتجد مقربيهم وتسألهم وهم لايردون .

تحتقر كل شيء . الصدفة والقدر
وتبقى مع الكتاب والورقة وقضاء وقت  وانت تبحث عن المنطقية والشفافية والبراءة والنظافة الروحانية .

وتسأل ! اين انت من كل هذا وذاك
تكتشف اشياء تجعلك تلجأ للفراش رغما عنك . او تشاهد ضوء مصباح كأنه فسحة أمل 

الهاوية الاخرى ..


توقفت..
 السيارة الحمراء دون سابق انذار ! قريبة من محطة البانزين .. كثيرا ..
ولم أكن اعلم ان القدر فيه من الجمال الكثير
هناك
مشيت بكعب حذائي العالي ..وفستاني الاسود . .
كنت سريعه جدا
ولم انتبه سقطت مني هويتي الخاصه
الا عندما قدمها إلي حبيبي الذي كنت انتظر عودته  بخمس سنوات
حينها نظرة اليه وانا مندهشة ..
أنت ؟
بقي يحدق في عيني المليئة بالدموع
تركت كلشي ورميت نفسي في احضانة!
لم اجد سوى
عطر أمراه اخرى !
وطفلة جاءت من بعيد تنادي أبي أبي !
ابتعدت وهو يتمسك بي .. ركضت الى سياراتي ورحلت
الى متاهة أخرى ..
لكن  بقساوة قلب هذهِ المرة .