الأربعاء، 5 أكتوبر، 2011

التشرد ..


هنالك ايام يزداد بها السكوت .. وكأنه اصبح جزء لايتجزء منك .. من حياتك .. تصفه احيانا بالبراءة لكن يأتي الامنتظر ولابد لك من الوصول الى النهاية التي تجعلك تتكلم بذهول ! لان
داخلك يحوي الكثير من الكلمات .. الجيدة والسيئة
تضطر احيانا للهروب منها .. ولكن لامفر من ذلك ..
تقف وانت تصارع داخلك .. تحاول الخروج .. وتفضل البقاء ..
تقول كفى .. واستمر ..
لايمكن لشخص انت يتغزل بفتاة لا تنظر في المرأة قبل الخروج ! ولونظرة سريعة
لتتأكد انها جاهزة لسماع هذا الغزل المنطقي
الاحتياج الاعتيادي .. دون خوف الفقدان ..
ربما هنالك ايام لاتستطيع النوم فيها .. ولا تستوعب الذي يحصل ..
وتتأكد بأن الحياة تحمل نوعان من المفاجئات .. المفرحة والمحزنة بشدة .
المفاجئة الوسطية انك تكتشف نفسك في حالة فراغ عارمة ..
والمفرحة انك تعيش حياة انت ترغب بها ولايوجد شخص يجلعلك تسير حسب تخطيطه وتوقعه للحياة .
والمحزنة بشدة تلك التي لاتستطيع ان تشارك حتى اصدقائك المقربين فيها .. تحتفظ بها ليلا ونهارا تمنعك عن النوم ..فتفضل قضاء نهار متعب من اجل النوم العميق دون مفاجئة الذاكرة التي اصبحت لاتنسى .

بعض الخوف يؤدي بك الى الوحدة مع كتاب او ورقة وقلم وتبقى تكتب وتكتب وتكتب .. كل قصصك الحياتيه التي تعيشها وتخططها
ويجعلك تضع سيناريو حتى لموتك المفاجئ!
في لحظة انت لاتعرف فيها متى ينتقل جسدك الى التراب ..
ويجعلك تحدق بمن حولك من الذين يشوهون الحياة بوجودهم .. تخافهم ومضطر للتعامل معهم .
الذاكرة هي المحطة التي لاتفارق البعض ..كل يوم يتذكر كلام قبل فترات متباعدة ..يحتفظ بصور اشخاص لا وجود لهم
او انهم رحلوا برغبة شديدة ..ولاتعرف هم نادمون ام يبحثون عنك وانت لاتعرف ؟ لكن لاتجد المبرر .. لانك تبحث وتبحث وتجد مقربيهم وتسألهم وهم لايردون .

تحتقر كل شيء . الصدفة والقدر
وتبقى مع الكتاب والورقة وقضاء وقت  وانت تبحث عن المنطقية والشفافية والبراءة والنظافة الروحانية .

وتسأل ! اين انت من كل هذا وذاك
تكتشف اشياء تجعلك تلجأ للفراش رغما عنك . او تشاهد ضوء مصباح كأنه فسحة أمل 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق