الأحد، 28 أكتوبر، 2012

بقصر الشوق ..


كل الاحلام السابقة كانت تحويك لم اكن اتكلم عنها مطلقاّ .. كل تفاصيلك وحياتنا سوية .. كل ليلة كنت فيها اقول قبل صوتك لم يتبقى من الوقت الكثير لاننا سوية .. اطمأن بنفسي بوجودك الجميل .. راحتي النفسية بعيناك
.. ولكن تتحول جميها كوابيس فجأة لمجرد انك على هاوية .. هاوية الرحيل الا اعتيادية .. وهاوية الكلمات التي تتطاير في شتاء بارد قادم .. هاوية الوحدة الفجائية الا منطقية .. اتسأل كيف ستكون ايامي .. أو بالاحرى " كعاشقة غبية " كيف ستكون ايامي بدونك .. وايامك بدوني .. ستهتم .؟ أم ستعود إلي بعدما انوي نسيانك .. او " كعاشقه غبية " انو تناسيك .. ؟ 
كم هي الليالي مؤذية .. كم تكون خالية من همسات الحياة الجميلة .. وكم ستتأثر بعدم وجودي؟
يوم اعلنت الحب .. يوم انكسرت ..يوم قادم "سنبتسم
"


شبابيك في بغداد : تيدأكس بغداد " حلم أنيق "



بقلم : طيبة النواب

في بداية البداية كان هنا حلم سيتحقق,هكذا كان الشباب المتطوعين يرددون على مواقع التواصل الاجتماعي عبارات كلها امل واحلام، فتكثر اسئلة الاصدقاء ماذا يعني حلم سيتحقق؟ او ماذا تقصدون بهذه الكلمتان التي تعني الامل !؟كانوا يجيبون بروحهم المعنوية العالية ويفسرون عن "تيدأكس بغداد " . مؤتمر سنوي عالمي يقام في 130 دولة أو اكثر وقد شرف عاصمتنا بغداد  الحبيبة منذ العام الماضي وها قد جاء الان موعده مره أخرى. 
مؤتمر معني بنشر الافكار والثقافات وربط  عراقييّ الخارج بالداخل وكذلك العالم أجمع , يحضره اكثر من 500 مشارك ومشاركة وفق عملية انتقاء عبر استمارات على موقعهم الالكتروني.هذهِ الافكار الشبابية التي تستحق الانتشارلم يكن لاصحابها شمعة مضيئة تلون طريقهم ولم يكن لهم فرصه ليفيدوا الاخرين .بالاظافة الى المواهب الشبابيه التي كان لها دور كبير في المؤتمر فبداية من اوركسترا الشباب الذين اتوقع لهم جمال المستقبل امامهم لتمكنهم من اداء مميز وصولا لشباب اخرين امثال ,,, ولا انسى الامل ! الذي اعطاه العازف دريد الرشيد  في اداء معزوفة "أنا عراقي " وهو يعمل بيد واحده .. ولا الشاب الموصلي الذي نظف مع 190 شاب وشابه مدينتهم واطلقوا عليهم فيما بعد الشباب"الفيسبوكيين " وتركوا اثر النظافة في قلوب الاخرين . وكل فريق عمل تيدأكس بغداد الذين كانوا يحملون الامل في ارواحهم وقلوبهم من اجل بغداد أفضل كانوا يعملون بجد على مدى ايام طويلة بساعات نوم قصيرة, كانوا يمتلكون روح التطوع من منسقين لمشرفين ولمصورين يجيدون رسم البسمة وروح الامل على وجوه العراقيين وقلوبهم .هكذا تحقق حلم الشباب وحلم منظمين هذا المؤتمربأفضل صورة وأفضل افكار وتنسيق , تحقق حلمهم بنجاحهم , هل سيتحقق حلمنا ببغداد الجميلة؟ أقول نعم بعد ان عدت منهم وليثق الجميع بشباب العراق لانهم هم من سيبني العراق مرة أخرى 
.ويتحقق الحلم الاكبر على الاطلاق . ولمؤتمر تيدأكس 
بغداد اشواق اللقاء في السنة المقبلة .

لكل شاب منهم حلم .. حلم تحقق .. اثر على المقابل .. وصل صوته .. لكل شابه حلمها .. تكسر القيود وتعمل بجد ..
هذا هو فريق تيدأكس بغداد مع الشكر والتقدير .. وهذا جيل الشباب الذي بتكاتفنا معهم سنعمل على بناء "العراق " وبناء مستقبل لجيل أخر .

شبابيك في بغداد : أصرار الشباب




في لحظة ما اجتمعت العوائل العراقية امام جهاز التلفاز ولكن هذه المرة ليست ككل مرة على خطاب سياسي او لعبة كرة القدم مع البرازيل مثلاً ! هذه المرة بشيء اكبر، أجتمعوا لشخص عادي بسبب ارادة لن يحويها الكثير وخاصة من هم على كراسي ثابتة غير قابلة التحرك ، فيلكس الشباب البالغ من العمر 34 عام تمكن  القفز من الفضاء واخترق جدار الصوت الذي قد كان العالم نيوتن يقول بأن الجسد لن يتخرق هذا, تمكن هذا الشاب من تحدي كل شيء حتى ولو كان استخدم التطور الهائل على تقنيات المعلومات حيث كان يتكلم مع منسقين القفزه لكي لا يفقد وعيه والسيطرة على جسده الطائر وعيناه التي شاهدت كروية الارض ! وفي تلك اللحظة وبعدما اقشعرت أجسادنا وبدأنا له بالدعاء ليهبط سالم على سطح الارض توقفت يداي عن التغريد في تويتر ! ومتابعة الشباب العراقيين الذين اتخذوا هذه القفزة بمثابة " النكتة المضحكة " أو اتخذوها بمقارنة احداث لن استطيع ذكرها لشدة عدم دخولها في موضوع هذه القفزة . ولم يتخذوا هذا الحدث الذي صار قبل 60 سنة من الان مرة واحدة وها هي الاخرى امام اعيننا بالشيء الايجابي ولن يتكلموا على اصرار هذا الرجل وارادته وعزيمته بأن يفيد الابحاث ويشارك العالم أجمع بهذه اللحظات الحاسمة في حياته وعلما ان قنواتنا "الفضائية " كانت لاتعلم شيء عن الموضوع ! فاكتفت بسلسلة من الاخبار وبرامج مضحكة مبكية في الوقت ذاته ,والاحلى ان منسق هذه القفزة هو الذي قام بالقفزه الاولى قبل ستين سنة , وفضل دعمه معنويا وتعليمه وكيف يجب ان يجتاز المصاعب التي قد تواجهه واذا قارنا بين هذا واعلامنا العراقيين او العرب لوجدناهم بعيدين جدا عن رح المساعدة ! احتكار العمل من واجبهم الوطني المقدس وعدم اسناد الشباب ولا تعليمهم لهذا نحن هكذا ! نضحك ولا نتطور ,ولان القليل اتخذوا عزيمة هذا الرجل بمثابة الدافع لهم سيقررون وضع اهداف لتسير حياتهم بالشكل المطلوب ولكي ننهض ولو قليلا بالعراق ! والذين لم يستطيعوا فعل شيء قرروا النوم الطويل .. اما امنياتي بأن يتخذ الساسة من عزيمة هذا الرجل ولو بالقليل لان الشعب تعب اكثر مما ينبغي .

الأحد، 7 أكتوبر، 2012

كلها ذكريات .!





بذاتها ,بصوتها ,بحنينها تستمع إليها .. فرصة مجنونة وسعيدة كانت اغنيتها المفضلة من بين حشود الجماهير..تلازمها الابتسامة 

النابعة من القلب بعبرة حنين دائم لن يفهمها المقابل لانه لم يعيش معنى الانتظار ولا يعرف معنى انتظاره "هو " هذه المرة استمعت إليها ولن ترافها ولا ابتسامة , وزادها ليلة متعبة للغاية ,سماءها التي كانت تحمل قمرهم سوية أصبحت متربة بعدما افترقا ..ولم يتبقى سوى مقطع واحد لازمهُ دموع صامته على وسادة وردية كانت قبل ايام تشهد لها فرحها وهي تحلم بأختيار اغنية ستجمعهم معا ولن تجد كهذه الاغنية التي ابكتها في النهاية ! تقف امام الشباك وتتنفس الجو الغابر لتختنق وتشعر ان روحها قد تلاشت مع هذا الجو , هذه المدنية , هؤلاء البشر , تحلق الى سماء تريدها صافية حنونة محبة للخير فتساعد نفسها لتهبط ارضا بدموع لن تستطيع الثبات امام مرآة أصبحت لن تشاهد نفسها فيها منذ ان التقوا . 
لتعود صورتها قريباً ,, ليعود طوق الورد الزهري على دورق شفاف لا لـ شعرها ولا لـ فستان بلونه, ليعود كل شيء سريعا بـ رمشة عين لم يسبق لها النظر .