الأحد، 7 أكتوبر، 2012

كلها ذكريات .!





بذاتها ,بصوتها ,بحنينها تستمع إليها .. فرصة مجنونة وسعيدة كانت اغنيتها المفضلة من بين حشود الجماهير..تلازمها الابتسامة 

النابعة من القلب بعبرة حنين دائم لن يفهمها المقابل لانه لم يعيش معنى الانتظار ولا يعرف معنى انتظاره "هو " هذه المرة استمعت إليها ولن ترافها ولا ابتسامة , وزادها ليلة متعبة للغاية ,سماءها التي كانت تحمل قمرهم سوية أصبحت متربة بعدما افترقا ..ولم يتبقى سوى مقطع واحد لازمهُ دموع صامته على وسادة وردية كانت قبل ايام تشهد لها فرحها وهي تحلم بأختيار اغنية ستجمعهم معا ولن تجد كهذه الاغنية التي ابكتها في النهاية ! تقف امام الشباك وتتنفس الجو الغابر لتختنق وتشعر ان روحها قد تلاشت مع هذا الجو , هذه المدنية , هؤلاء البشر , تحلق الى سماء تريدها صافية حنونة محبة للخير فتساعد نفسها لتهبط ارضا بدموع لن تستطيع الثبات امام مرآة أصبحت لن تشاهد نفسها فيها منذ ان التقوا . 
لتعود صورتها قريباً ,, ليعود طوق الورد الزهري على دورق شفاف لا لـ شعرها ولا لـ فستان بلونه, ليعود كل شيء سريعا بـ رمشة عين لم يسبق لها النظر .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق