الأربعاء، 19 ديسمبر، 2012

تيدأكس بغداد للنساء : أمنية نجاح تحققت





تحت رعاية منظمة الامم المتحدة للمرأة، أقيم يوم السبت 1-12-2012 المؤتمر الاول الفريد من نوعه تيدأكس بغداد للنساء بعد أيام عديدة من العمل المتواصل ، وعلى مدى ساعات طويلة لا يفرقن بها اذا كان الوقت صباحا ام مساءا ، كان هناك شابات طموحات يردن ان يثبتن ان الشابات العراقيات قادرات على العمل وتسليط الضوء على المرأة العراقية التي عاشت بجميع ظروف البلد وتأقلمت مع اصعبها وخرجت الى النور بأعمال جديدة ، تشرفها وتمكنها من العيش في ظل اصعب الاوقات واقل الفرص ، تلك الشابات وجدن فرصه لهن لاثبات النساء واخراجهن الى النور بعدما افتقر العراق لمنصة تستطيع ان تصل اليها المرأة العراقية وتوصل فكرتها وتجربتها لتفيد غيرهن من النساء اللواتي يفتقرن الى الدافع الايجابي المطلوب في حياتهن ، من خلال تيدأكس بغداد للنساءومن بين 80 دولة كان للعراق مكان، فعملن بجدية واستمرار وكان هدفهن واحد :( أظهار النساء ، نجاح المؤتمر بتكاتفهن سوية )
وتحت شعار "( هي تستطيع ان تغير ) أحتضنت بغداد هذا المؤتمر النسوي الخاص وقج ساهم بهِ تطوعاً ما يقارب  25 شابة  لينظمن هذا المؤتمر وليصل إليكم بأفضل صورة ، وعدت الايام وانتهت التحضيرات ووصل الجميع لنقطة البداية " الحقيقية "لتسليط الضوء " وأنجاح المؤتمر.

أفتتح المؤتمر بعزف النشيد الوطني مع شابتان موهوبتان  احداهما على العود والاخرى على الناي فدمجن الالتان بحب العراق ،وثم تضمن المؤتمر العديد من المتحدثات التي كان لهن الفرصة الاجمل لايصال اصواتهن وافكارهن الى الجميع من حضور الى اعلام مرئي ومكتوب واعلام اجتماعي, وكان عدد المحدثات  ثلاثة عشرمن مختلف الاعمار والافكار ومن جميع الطوائف  تم  أظهارهن على منصة تيدأكس بغداد للنساء بأجمل صورة بعد تدريبهن من قبل  فريق متخصص، وأحتوى  ايضاً عزف لموسيقى عراقية تراثية ونقل مباشر لمؤتمرات تيدأكس للنساءمن حول العالم ، ولكسر الحاجز بين الجمهور شارك يحيى العبدلي رئيس تيدأكس بغداد للنساء وسهاد الفرطوسي نائب الرئيس، الحضور في اظهار افكارهم خلال ثلاثون ثانيه لكي يتيح مشاركات اكبر .
قدمت منظمة تيداكس بغداد للنساءبالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للمرأة معرضاً لدعم بعض المشاريع المستدامة كان لها مكان مميز في هذا اليوم ،
* الشابه العراقية التي لم تقف بعد تخرجها وأسست نفسها بصناعة الاكسسوارات اليدوية فقام تيدأكس بغداد للنساء بتشجيعها ليكون لها ركن خاص بها .
* من أجل بغداد أجمل وانظف قام فريق تيدأكس بغداد للنساء التعاون مع عدة جميعيات ومنها جمعية الصم البكم  لعمل أكياس القمامة الخاصة بالسيارات حيث ساهم بتطوير الفكرة وتحويلها الى منتج للتسويق .
* دعماً للتراث العراقي سلط تيدأكس بغداد للنساء الضوءعلى الازياء العراقية التراثية من خلال التعاون مع جمعية دعم وتطوير الارامل ، حيث كانت الفكرة حديثة وتم تطويرها لجعلها منتج يستطيع الاشخاص اقتناءه.
ومن جانب اخركان التفاعل في الصفحة الخاصة بتيدأكس بغداد للنساء على الفيس بوك طابع اخر حيث وصل عدد محبي الصفحةالى 2,370
وارسلوا لنا انطباعاتهم وشكرهم وسعادة القادمين منهم الى المؤتمر وامنيات الاخرين بالحصول على مقعد في السنة القادمة وكثير من التهاني لنجاح المؤتمر بينما كتب الحضور على دفتر الذهبي عند انتهاء المؤتمرالعديد 
من الجمل التي تندمج تحت لقطات صورفي الاسفل.




ختاماً انتهى المؤتمربكلمات محبة من قبل سهاد الفرطوسي التي كان المؤتمر بقيادتها ،  شكراً لجميع الحاضرين ومنهم المتطوعين الذين ساهموا بنجاح هذا المؤتمر وتحول الحلم الى حقيقة .


طيبة النواب 

الثلاثاء، 20 نوفمبر، 2012

شبابيك في بغداد :ما قبل المؤتمر : ما قبل الحلم ..

  



من قال ان النساء لايتفقنَ ؟
عذراً ! فـ بخطوات جريئة وجميله يتفقن بحرية وأمل تحت سقف حبَ بغداد  وكتبَ لي ان القاهم امامي هذهِ المرة , مجموعة من الشابات العراقيات يعملن بجد ساعات متواصلة ليلاً ونهارا ويستخدموا جميع طاقاتهم  التي لم يكن لها مكان في وظيفة معينة بعد شهادات التخرج المعلقة على جدان المنازل بأختلافها , لكن ببساطة للعراق مكانة خاصه بقلوبهن جميعا ليعملوا " تطوعيا" من اجل نشر افكار عراقيات مبدعات وتسليط الضوء عليهم ومشاركتهم تجاربهم التي مروا بها ,
تحضيرات هذا المؤتمر جاريه بالتمام والكمال ولساعات متواصلة وبفضل التكنلوجيا التي نستطيع استخدامها فمن الفريق الاساسي الذي يساعد بوقتهِ عبر شاشات الحاسبات والمواقع الاجتماعية مبدعات للغايه !, هن يتبادلن الاراء والمقترحات للوصول الى افضل صورة وأجمل حلم يجمع النساء بعمل لا اظن انه سيخرج من الذاكرة في يوما ما . 
TEDX   BAGHDAD WOMEN :
جميع الفتيات بـ ابتسامة وروح مخالفة لأي ابتسامة أخرى بالرغم من صعوبات العمل والتنسيق لكن ليكونوا متميزين امام مايقارب الـ 500 شخص , من بين 1000 مسجل على الموقع الالكتروني لابد ان يحافظوا على تلك الابتسامة وروح العمل ! . .
 بشوق منطقي اتطلع الى ما بعد 10 ايام تفصلنا عن الحدث .. بشوق منطقي سأكون 
!في عشتار شيراتون منذ الصباح واشاركهن كل شيء  


ho said women can’t agree on something?
Sorry to disappoint you, but they do agree on many things. Joined by their love for their beloved city of Baghdad and Iraq, a group of amazing women have agreed most freely and boldly. I was destined to meet them this time, who are they? A group of young Iraqi women who work hard for hours and hours using skills that wouldn’t have fit a specific job that the graduation certificates indicates to, but they did it simply because Iraq has a special place in their hearts that they are working ‘voluntarily’ in order to spread the ideas of our creative Iraqi women and shed light on their experiences that they went through.
The preparation for this event are going very well and for hours on a roll, Thanks to the technology that we use, our team of creative women deploy it through the use of computers and social media to organize and share their ideas, propositions and thoughts to achieve the best results and reach the most beautiful dream that will bring the women together in an unforgettable work.
All these amazing women share a wide smile unlike any other as they work very hard to coordinate the event and face the hardship of work in order to present the best event in front of 500 attendees out of 1300 people who registered for this special event and they will keep these smiles and work spirit on.
I am looking forward for the 7 days between us and the main event, I will be there at Ishtar hotel in the early hours of morning to share with all these amazing women a common dream.
Tiba Alnawab


الأحد، 28 أكتوبر، 2012

بقصر الشوق ..


كل الاحلام السابقة كانت تحويك لم اكن اتكلم عنها مطلقاّ .. كل تفاصيلك وحياتنا سوية .. كل ليلة كنت فيها اقول قبل صوتك لم يتبقى من الوقت الكثير لاننا سوية .. اطمأن بنفسي بوجودك الجميل .. راحتي النفسية بعيناك
.. ولكن تتحول جميها كوابيس فجأة لمجرد انك على هاوية .. هاوية الرحيل الا اعتيادية .. وهاوية الكلمات التي تتطاير في شتاء بارد قادم .. هاوية الوحدة الفجائية الا منطقية .. اتسأل كيف ستكون ايامي .. أو بالاحرى " كعاشقة غبية " كيف ستكون ايامي بدونك .. وايامك بدوني .. ستهتم .؟ أم ستعود إلي بعدما انوي نسيانك .. او " كعاشقه غبية " انو تناسيك .. ؟ 
كم هي الليالي مؤذية .. كم تكون خالية من همسات الحياة الجميلة .. وكم ستتأثر بعدم وجودي؟
يوم اعلنت الحب .. يوم انكسرت ..يوم قادم "سنبتسم
"


شبابيك في بغداد : تيدأكس بغداد " حلم أنيق "



بقلم : طيبة النواب

في بداية البداية كان هنا حلم سيتحقق,هكذا كان الشباب المتطوعين يرددون على مواقع التواصل الاجتماعي عبارات كلها امل واحلام، فتكثر اسئلة الاصدقاء ماذا يعني حلم سيتحقق؟ او ماذا تقصدون بهذه الكلمتان التي تعني الامل !؟كانوا يجيبون بروحهم المعنوية العالية ويفسرون عن "تيدأكس بغداد " . مؤتمر سنوي عالمي يقام في 130 دولة أو اكثر وقد شرف عاصمتنا بغداد  الحبيبة منذ العام الماضي وها قد جاء الان موعده مره أخرى. 
مؤتمر معني بنشر الافكار والثقافات وربط  عراقييّ الخارج بالداخل وكذلك العالم أجمع , يحضره اكثر من 500 مشارك ومشاركة وفق عملية انتقاء عبر استمارات على موقعهم الالكتروني.هذهِ الافكار الشبابية التي تستحق الانتشارلم يكن لاصحابها شمعة مضيئة تلون طريقهم ولم يكن لهم فرصه ليفيدوا الاخرين .بالاظافة الى المواهب الشبابيه التي كان لها دور كبير في المؤتمر فبداية من اوركسترا الشباب الذين اتوقع لهم جمال المستقبل امامهم لتمكنهم من اداء مميز وصولا لشباب اخرين امثال ,,, ولا انسى الامل ! الذي اعطاه العازف دريد الرشيد  في اداء معزوفة "أنا عراقي " وهو يعمل بيد واحده .. ولا الشاب الموصلي الذي نظف مع 190 شاب وشابه مدينتهم واطلقوا عليهم فيما بعد الشباب"الفيسبوكيين " وتركوا اثر النظافة في قلوب الاخرين . وكل فريق عمل تيدأكس بغداد الذين كانوا يحملون الامل في ارواحهم وقلوبهم من اجل بغداد أفضل كانوا يعملون بجد على مدى ايام طويلة بساعات نوم قصيرة, كانوا يمتلكون روح التطوع من منسقين لمشرفين ولمصورين يجيدون رسم البسمة وروح الامل على وجوه العراقيين وقلوبهم .هكذا تحقق حلم الشباب وحلم منظمين هذا المؤتمربأفضل صورة وأفضل افكار وتنسيق , تحقق حلمهم بنجاحهم , هل سيتحقق حلمنا ببغداد الجميلة؟ أقول نعم بعد ان عدت منهم وليثق الجميع بشباب العراق لانهم هم من سيبني العراق مرة أخرى 
.ويتحقق الحلم الاكبر على الاطلاق . ولمؤتمر تيدأكس 
بغداد اشواق اللقاء في السنة المقبلة .

لكل شاب منهم حلم .. حلم تحقق .. اثر على المقابل .. وصل صوته .. لكل شابه حلمها .. تكسر القيود وتعمل بجد ..
هذا هو فريق تيدأكس بغداد مع الشكر والتقدير .. وهذا جيل الشباب الذي بتكاتفنا معهم سنعمل على بناء "العراق " وبناء مستقبل لجيل أخر .

شبابيك في بغداد : أصرار الشباب




في لحظة ما اجتمعت العوائل العراقية امام جهاز التلفاز ولكن هذه المرة ليست ككل مرة على خطاب سياسي او لعبة كرة القدم مع البرازيل مثلاً ! هذه المرة بشيء اكبر، أجتمعوا لشخص عادي بسبب ارادة لن يحويها الكثير وخاصة من هم على كراسي ثابتة غير قابلة التحرك ، فيلكس الشباب البالغ من العمر 34 عام تمكن  القفز من الفضاء واخترق جدار الصوت الذي قد كان العالم نيوتن يقول بأن الجسد لن يتخرق هذا, تمكن هذا الشاب من تحدي كل شيء حتى ولو كان استخدم التطور الهائل على تقنيات المعلومات حيث كان يتكلم مع منسقين القفزه لكي لا يفقد وعيه والسيطرة على جسده الطائر وعيناه التي شاهدت كروية الارض ! وفي تلك اللحظة وبعدما اقشعرت أجسادنا وبدأنا له بالدعاء ليهبط سالم على سطح الارض توقفت يداي عن التغريد في تويتر ! ومتابعة الشباب العراقيين الذين اتخذوا هذه القفزة بمثابة " النكتة المضحكة " أو اتخذوها بمقارنة احداث لن استطيع ذكرها لشدة عدم دخولها في موضوع هذه القفزة . ولم يتخذوا هذا الحدث الذي صار قبل 60 سنة من الان مرة واحدة وها هي الاخرى امام اعيننا بالشيء الايجابي ولن يتكلموا على اصرار هذا الرجل وارادته وعزيمته بأن يفيد الابحاث ويشارك العالم أجمع بهذه اللحظات الحاسمة في حياته وعلما ان قنواتنا "الفضائية " كانت لاتعلم شيء عن الموضوع ! فاكتفت بسلسلة من الاخبار وبرامج مضحكة مبكية في الوقت ذاته ,والاحلى ان منسق هذه القفزة هو الذي قام بالقفزه الاولى قبل ستين سنة , وفضل دعمه معنويا وتعليمه وكيف يجب ان يجتاز المصاعب التي قد تواجهه واذا قارنا بين هذا واعلامنا العراقيين او العرب لوجدناهم بعيدين جدا عن رح المساعدة ! احتكار العمل من واجبهم الوطني المقدس وعدم اسناد الشباب ولا تعليمهم لهذا نحن هكذا ! نضحك ولا نتطور ,ولان القليل اتخذوا عزيمة هذا الرجل بمثابة الدافع لهم سيقررون وضع اهداف لتسير حياتهم بالشكل المطلوب ولكي ننهض ولو قليلا بالعراق ! والذين لم يستطيعوا فعل شيء قرروا النوم الطويل .. اما امنياتي بأن يتخذ الساسة من عزيمة هذا الرجل ولو بالقليل لان الشعب تعب اكثر مما ينبغي .

الأحد، 7 أكتوبر، 2012

كلها ذكريات .!





بذاتها ,بصوتها ,بحنينها تستمع إليها .. فرصة مجنونة وسعيدة كانت اغنيتها المفضلة من بين حشود الجماهير..تلازمها الابتسامة 

النابعة من القلب بعبرة حنين دائم لن يفهمها المقابل لانه لم يعيش معنى الانتظار ولا يعرف معنى انتظاره "هو " هذه المرة استمعت إليها ولن ترافها ولا ابتسامة , وزادها ليلة متعبة للغاية ,سماءها التي كانت تحمل قمرهم سوية أصبحت متربة بعدما افترقا ..ولم يتبقى سوى مقطع واحد لازمهُ دموع صامته على وسادة وردية كانت قبل ايام تشهد لها فرحها وهي تحلم بأختيار اغنية ستجمعهم معا ولن تجد كهذه الاغنية التي ابكتها في النهاية ! تقف امام الشباك وتتنفس الجو الغابر لتختنق وتشعر ان روحها قد تلاشت مع هذا الجو , هذه المدنية , هؤلاء البشر , تحلق الى سماء تريدها صافية حنونة محبة للخير فتساعد نفسها لتهبط ارضا بدموع لن تستطيع الثبات امام مرآة أصبحت لن تشاهد نفسها فيها منذ ان التقوا . 
لتعود صورتها قريباً ,, ليعود طوق الورد الزهري على دورق شفاف لا لـ شعرها ولا لـ فستان بلونه, ليعود كل شيء سريعا بـ رمشة عين لم يسبق لها النظر .



الاثنين، 17 سبتمبر، 2012

خربوا ونصلح حتى الموتّ !

أهكذا نحن نريد أن نقرأ؟ أم هكذا نريد ان نعيش ؟ 
أهي بغداد دار السلام ؟
أهو العراق ؟
أهكذا نطمح ؟ ندرس؟ نطالع؟ ننجح ونتخرج ؟
نتسأل اي كتاب اخر مرة قرأت ؟؟
اين نتسأل ؟
ومن ترك لنا حق المسائلة ؟
كيف لنا اكمال عمرنا المنتهي ونحن نعيش؟

كلها تساؤلات تدمع لها العيون .. اثر عمل "لايستحق ان يدعى بعمل " لان كلمة عمل كلمة "شريفة " وهذا الفعل وقح نابع من عقل اتخذ الغباء سلطة عليهِ
مهما كان ومهما كان اسمه ومنصبه ..
بأي حق تقلب الكتب هكذا ؟ بحق ديمقراطية ليست  كدميقراطيات البلاد الاخرى 
التي تدعى بالبلاد الكافرة مثلا
والتي تتخذ بالحقيقه الاسلام اخلاقا 
وانتم تتخذونه غطاء !!! بلا فعل !! 
اي اخلاق انا احلم بها بوقت قتل طموحي وطموح اصدقائي ..بعدما وجدنا شارع المتنبي ينهار !!
تتمزق الكتب ارضا ويرحل اصحابها ..
اي ضمير اناشد والكل مشغول بـ فيزا الدول "الكافرة " ان كان مطلوب الفيزا طبعا !!!

مشغولين عن الشعب .. عن الشباب والشيوخ والاطفال ..
مشغولين عن الاستثمار
عن الكهرباء والماء
مشغولين عن الفقراء والمحتاجين
مشغولين عن امنيات مبعثرة 
مشغولين عن المرضى 
مشغولين عن الذين لايملكون شيء سوى "اصبع انتخبكم "
مشغولين عن النظافة 
ومشغولين عن كل شي 
الا
عطوركم 
سياراتكم
منازلكم
ترفيهكم
سفركم 

لاتكونوا مشغولين عن شارع المتنبي
فلتذهب ارواحكم مكانه !

قبل ايام حتى بدأنا نستنشق الهواء .. قبل ايام ونحن نحسب وصولا الى يوم الذي سيكون التجمع المدني للقرأة فيه ِ 
قبل ايام ونحن نعلن عن مشروع انا عراقي انا اقرأ
قبل ساعه كنا نحلم كيف سنجلس
من سنلتقي
كلنا سنقرأ
نحن نحب الكتب نحن نقرأ

نعود لندون تجاربنا
عفواَ
لندون مهازلنا
بأول مهزلة قلب شارع المتنبي

وعد منا
وعد منا
سنمارس قرائتنا
ونعيد شارعنا
ونتحدى غباء الفاعل اياَ كان

فأنا عراقي أنا أقرا 
خربوا ونصلح 
حتى الموت ! هذا ما كتب لنا 


الأربعاء، 12 سبتمبر، 2012

سلام روحيْ يجمعنا.





مشوارجديد ..روح تطوعيه جديدة تجمع العديد من الشباب والشابات .. يواصلون تحدي الصعوبات في كل عام .. مرة أخرى نجتمع
 تحت سقف واحد .. في قاعه جمعتنا في يوم كنا بائسين محبطين .. تحولنا لشباب نريد ان نوصل الرسالة ..
تحت سقف السلام نحن نفكر بيوم السلام العالمي ..لان السلام هو شعور ولد فينا , مشاعر حقيقيه .. صورة خاطئة عن العراق تصورت وهي لدى الكثير من مغتربين الخارج .. ونحن اين ؟ الحقيقه اين ؟ لا احد يعرف ! لكن كل الذين لا يعملون بيوم سلام يسألوننا و"يستهزؤن " لاننا نعمل بجهد في واقع ملطخ باشياء عديدة ونحن نحاول النهوض بهِ بأخرى بسيطة ..
تجربة العام الماضي كانت جميلة الى حد اصبحنا لاننسى تفاصيلها ولا حتى اول يوم قررنا فيه الاجتماع سوية والتفكير بعمل تطوعي يجمعنا .. كان حضور ما يقارب الـ 500 شخص حلم صغير وقد تحقق ونحن هذه السنه نطمح للاكثر .. اكثرالاعلام المعتاد .. اكثر من المتابعيين الاعتياديين .. نحن نطمح لشيء غير تقليدي .. نوصل بهِ رسالة بأننا فعلا نريد العيش بسلام ..
انا واصدقائي ومجموعة سلام نصادف من يسألنا دوما عن فائدة عملنا ولماذا نحن متحمسين الى ان نصل لهذا اليوم  ومن يسألونا لماذا هذا المهرجان ..واانا اريد ان اقول اننا نشأنا في مجتمع حروب ..مرة تلو الاخرى ..حصار بعد اخر .
افتقدنا لمسرح ومسرحية على الهواء .. لسينما في قاعه او في هواء .. ولموسيقى هادئة تحت اشجار افتقدنا السلام الروحي الذي يجمعنا اليوم ونريد ان نجتمع بكم معنا.. وكل هذا تحت مسمى يوم سلام ! بغداد سلام ! عراق سلام.. فـ بغداد والعراق لن يكون الا سلام هذه المرة .. كفانا عنف وقتل ودمار وطفولة راحلة وشباب ضائع مهاجر.. لنتفائل ونبتسم ونعمل سوية .

الثلاثاء، 4 سبتمبر، 2012

الخطوط الجويه العراقيه - الى اين ؟؟؟





من قال نحن نحترم الوقت ؟ومن قال نحن نلتزم مواعيدنا ..؟ سأقول له وبكل بساطة لا ! انت مخطئ ولكننا امثال انا وانت واصدقائنا مخطئين .. نحن عرب لانستطيع ضبط مواعيدنا كما لانستطيع ضبط انفسنا عند العصبيه ونحن في حاله عصبيه مستديمة .. كل هذا ورثناه من اجدادنا ودبغت بهِ اجسادنا ..

ونحن في رحله من المفترض ان تكون سعيدة لكن فاجئنا الخطوط الجويه العراقيه بمواعيدها الفذه حيث كان من المفترض ان تكون الرحلة 30 دقيقه اصبحت بقرابه الـ 200 دقيقه ! حيث تأخرت الخطوط في ارسال طيارة ولم توفي بوعدها احتراما للوقت وكل ذلك في مطار بغداد الدولي ..وعندما أقلعنا بتأخر ساعتين حيث كان من المفترض ان تحلق الطائره في السماء في الساعه الخامسه عصرا لكننا حلقنا قرابه السابعه مساءا .. وبعدما اقنعنا انفسنا بأننا في رحلة سعيدة فجاءة بعدما كانت الطائرة متوجهة لاراضي كوردستان وتحديدا مدينة السليمانية توقفت لتأخذ ركاب اخرين من أربيل ! ودون سابق انذار وبذلك للمرة الثانيه لم توفي الخطوط بوعودها ! حينها اصبحنا نضحك بسخريه حيث موعد الافطار لان كل هذا في رمضان .. وكانت المفاجئة " سندويـچ الجبن " ولكن لكادرهم " طبق البرياني " مافاتني وانا نادمه عليهِ اني لم التقط صورة.. لكني كنت في تعب لايطاق ! تغاضيت عن كل شيء واقلعنا وصولا الى السليمانيه وبأجراءات تجعل المسافر يقرر العودة فجاءة .. ابتسمت اخيرا من كل شيء عندما وجدت نفسي بطبيعة سليمانية وعددت ساعات السفر البري والجوي فربما البري سيكون اقل ساعات واكثر احتراما للوقت .. ولهذا نحن دوما السيف يقطعنا ونحن نشاهد بسكون .

الجمعة، 10 أغسطس، 2012

حفل التخرج :ذكريات بإبتسامة ودموع



بعد أنقطاع دام اشهر عن الكتابه والاكتفاء بعدد من الكلمات 
والسطور البسيطة .. عادت لي روح الكتابه بيومي المفرح الحزين " يوم
تخرجي " هنا انا اكتب للذين احترموا انقطاعي وانشغالي في الدرسة لان هناك الكثير قيموا ذلك بشكل خاطئ غيرمبني على اسس منطقية.
قبل ساعه واحدة من الحفل ! : مرّشريط ذكريات امامي وانا امارس التحضيرات من "شفقة"التخرج وصولا الى ادنى شيء .. بألضبط كان هناك يومي الاول ..دموعي الاولى التي لم يكن لها مثيل انذاك في برائه حتمية وطفولة الى الان لا استطيع التخلي عنها ..طلبات وامنيات  كان أولها واخرها الوصول بهدوء الى هذا اليوم الذي يقول الجميع فيه ِ انه الاحلى والارقى نضجا وفكرا وشكلا .وانا اذكر 
اليوم الاول قبل ثلاث سنوات بتفاصيلة حتى الشال الزهري والقميص الابيض !
اذكر كيف كان من حولي يساندوني دوما لان من معي اكبر مني سناَ كثيرا .. وكيف بضحكة حزينه تركني صاحب الخط " السائق " في نصف الطريق وانا في منطقه شعبيه وكيف هي ضجة المنزل عندما عرفوا ذلك .. في العودة انذاك لم افكر الا "بترك المكان " الذي لم افكر اني سأتعلق بهِ يوماً.
مرت ايام كثرة وكنت بعد كل عطلة لا افضل العودة واكمال السنه الدراسية ..كانت الدراسة جزء كبيرمن حياتي الى وصولي ليومي هذا يوم التخرج دون ان اتعدى على سنتي الاخيرة والعطلة الوحيدة التي جعلتني افكر كيف سأكون بداية الموعد الدراسي القادم وانا لست هناك انا في مكان اخر في عمل مثلاً او في المنزل . مرت الايام وانا في السنة الاخيرة التي شهدت تغيرات كثيرة تقربت من الكثير صديقاتي واصدقائي اصبحوا اقرب الي من الاعوام السابقه ..اشتياقي الى وجودهم دوما بشقاوتنا وصوتنا في الكافتريا التي جمعتنا بدراستنا ومساعدة بعضنا حتى بزعلنا ومشاكساتنا سوية .. وبكلامنا داخل المحاضرة لتفرقتنا كنا قد قررنا التمتع بهذه السنة لكي لا نندم لكن لانعلم ان الندم سيأخذ بنا الى سنوات قضيناها بدون ابتسامة في مكان ليس كهذا المكان فأخذت منطقة الجادرية طابع اخر من حياتنا ..
ضحكنا ابتسمنا بكينا ولم نأخذ جميع حقوقنا لكن طالبنا بها .. وكثيرا ما ظلمنا واصبحنا جثث تقف تتسأل كيف للفساد يعمل هذا كله؟ .. واكملنا مشروعنا وسنتنا بنجاح التفوق ..
مررنا بتجارب لايمكن نسيانها الى بعد مرور سنين عديدة ومواقف تجعل اعيننا تدمع شوقا لها ..
تعلمنا الكثير وصولا لهذا اليوم فــ يوم صورة التخرج الذي كنت اقول انه بمثابة العرس لدى الجميع ! فرحة لم تكن لها مثيل ولن تتكرر .. بعصبية الشمس وحرقتها وبوكيهات الورد الاحمر وبكعوب احذيه مؤذيه وكرفتات رجالية خانقة  كنا نبتسم من قلوبنا نلتقط كل 
ذكرى نحفظ كل زله كلام مضحكة في تعب الوقوف لا احد يفكر بعد هذا اليوم ماذا سيكون ؟
اكملنا الصورة والامتحانات ونجحنا وصولا الى الحفله المركزية التي تغيب البعض عنها بسبب ظروف غير منطقيه مفاجئة ..
هنا الان في الحفل :
كان للمل جزء كبير بسبب تسيب في مواعيد المسؤولين وكانت الشمس حارقة بأرتداء زي التخرج الذي يقطع الهواء قليلاً ..نقف كصفوف ننتظر دورنا ندخل ونحمل علم العراق الذي يرفرف بأيدينا ننظر الى جمهور كبير نرتبك وامامنا كاميرا خاصه وعامه تحتفل بنا كأحتفالنا بأنفسنا او ربما اكثر لحين وصولنا الى المقاعد كنا لن نجلس منذ ثلاث او اربع ساعات  وجود الكرسي كان بمثابه تهنئة كاملة لنا .. القسم وفرحة الشباب وتكريم البعض وانتظار الاهالي لنا والتقاط الصور ورؤية الاحبه وغياب المحبين كان لكل شي نكهة 
خاصه وصولا الى النهاية ..
نعم انتهى الحفل وصولا الى المنازل بدات الهواتف ترن ولا احد يصدق نعم انتهى كل شيء بدأنا بمرحلة اخرى لانعلم اين نلتقي متى
 نقضي جميع شقاوتنا سوية وكيف سنسير على ذلك الطريق وكيف سنلتقي بأمنية واحدة مرة أخرى ومن سيأكل فس الساعه السادسة صباحا مثلنا قبل الامتحان ونبتسم ونطمأن بعضنا بأن اجوبتنا ستكون صحيحة ؟
 كل شيء اصبح ذكريات لامفر منها الا بصور قد نشهق عليها مستقبلا اكثر من الان ..
انتهى بنصيحة واحدة: لاتضيعوا اعماركم في جامعاتكم دون التمتع بها ..من كل النواحي لكن ادرسوا ايضاً لان طعم النجاح جميل  

الأحد، 22 يوليو، 2012

غيرهم ..!

متعدية حدود  الكتابات الساذجة والنساء الاتي يردنّ العيش تحت عش الزوجية بدون قصه حب
 اقف  مع مزاجي السيء الذي يحتاجك ! ولا يريد الندم ..
بعض الناس يزدادون اللوم على الفتيات عندما  يردن تطبيق لعبه العاشق  والمعشوق
ونظرة العيون الحالمة الحنينه  التي تنسينا الدنيا
بحق حرارة الايام كيف لك ان تكون بجانبي ولا تتكلم ؟
وكيف لك ان تتكلم معي كـ أخريات ..
اخريات لايعرفن من الحب شيء .. ولا الانتظار له معنى لهن ! ..
ولا يعرفنك أنت اصلاً ..


اشتاق لوجودك دون ان اعرف من انت .. سأعرف تفاصيلك حتى الملل ..
لكن بشرط .. لا تجعلني اندم هذا الاشتياق مستقبلاً ..


الأربعاء، 11 أبريل، 2012

مرآيتي ..




محاولة ان يكون هذا اليوم جميل ..
جلست صباحا باكرا .. كغير الايام المسبقة 

جلست بحنين
وهذا ما يجعلها لا تستطيع النوم ..

تتوجه الى المرأة  وتسأل ؟
" مابه الان ؟"

كيف له ان يكون هكذا ؟
كيف له ان يتراقص مع حزنها ؟

وهي ماتزال كـ مكعب السكر عندما يتهشم ..!

تستمع بشدة لمقاطع متعددة من الاغنيات ..

هي تثق بأن لديه كلام كثير .. حنين اكثر ... نظرات قريبة ".. بعيون جميلة ليس هناك مثيل لها
هي تنتظر ..







http://www.youtube.com/watch?v=5zsgcikcJ0E

الجمعة، 23 مارس، 2012

اصدقاء الواقع


هنالك تفاصيل لا نستطيع البوح بيها .. لاننا اذا تكلمنا سنصل لذروة انكسارنا
سيقفون
بعضهم معك لانهم اصدقاء الواقع .. الذين بدونهم لا تستطيع تكملة الطريق مع هذا الانكسار
ومنهم سيكون انكسارك " طاقة ضحك لديهم  " عليك ..
ويصلون بك الى الهاوية ..
الاشخاص الذين يحيطون بنا في كل جانب .. كيف لنا ان نعيش بدونهم ..
الاشخاص الايجابيين الذين يفهمونك من النظرة
والابتسامة
يعرفون هي مقتبسة ام حقيقيه .؟
يشاهدون الدمعة  قبل ان تسقط .. فيساعدونك على عدم سقوطها
يعطوك القوة ربما بلحظة هم في شدة ضعفهم .. يتنازلون عن انفسهم من اجل ابتسامة حقيقيه تتمتع بها ..
كيف لنا ان نجازيهم ؟

الثلاثاء، 14 فبراير، 2012

كل أيامنا حبّ !


 الشمس تعطي حرارتها اليوم بالرغم اننا مازلنا في فصل الشتاء البارد .. الذي يكرهه الاشخاص غير المحبين غير العاشقين لانه فصل البرد الامنطقي ! ويحبه من يجلس حبيبه بجانبه ..لان فصل القرب لديه .. هكذا قال أدم لحواء اليوم وهي لاتسأل  لماذا قال كل هذا لانهما دوما في  النقاش والحب في جميع ايامهما !
لكنه يعلم ان اليوم هو عيد الحب ! – عيد العشاق – عيد المحبين –
تكلم كثيرا هو مثل كل يوم – وكتب نهاية قصته الذي بدأها من عيد حب العام الماضي ..ومن العام الماضي  يفكر كيف له ان يقنع زوجته بكون عيد الحب " يوم غير عادي " ؟
بدأت بتحضير القهوة وهي تفكر لماذا يحتفل الناس باللون الاحمر مع انه لون الدم ؟ ولماذا يوم بالسنه ؟
قالت له : اننا بإمكاننا جعل ايامنا جميعها حبّ
هو : يبتسم ويفكر
هي تستذكر معه قبل زواجهما وبعده
فكان يأتي لها الوردة دون مناسبه .. يحبها دوما دون مناسبه .. يضعون  العطور دون مناسبه
فكم يوم هو لديهم " فلنتاين !"
فكيف ان نجعل هذا اليوم مميز ! هل لنا ان نتخاصم قبل ايام لنتصالح في الفلنتاين ؟ ام نترك عاداتنا " الحبيه " لنجعل هذا اليوم فلنتاين !؟
وهو يبتسم ويقول :
" أيامي فلنتاين منذ رؤيتكِ "
فأكمل القصه بخاتمه واهداها لها
(فلا داعي لعيد حبّ لان ايامنا جميعها حب)
وهذا هو الواقع !

لهذا : شخصيا لا أحب هذا اليوم لان بإمكاننا ان نجعل السنه بطولها حب ّ دون تاريخ محدد !

الخميس، 9 فبراير، 2012

صدفــة ..


أليك من حيث المكان البارد ..
والسيارات البيضاء والوان الاضواء  في الشارع
واغصان الاشجار دون أوراق
بجانبي الجبل المثلج ..
وقد لمحتلك من بعيد .. تأتي ...
نعم هذا أنت
وهذه عيناك .. وهاهي تختطف النظرات
بدون جدوى
هل لك انت تتكلم بقصد !؟
وهل ستلتقط النظرة إلي  بهذا الجو المزدحم ..
ستتكلم ؟
أم تصمت ؟
تجلس .. بعيداً  أم قريباً ؟
لم أعد اكتفي بعد هذهِ المدة الطويلة بالصمت
بعد ان جئت بلا موعد مسبق ! ولا حتى تخيل من العقل الباطن
انت هنا بدون مقدمات
بصدفة جميلة
لعلك تنتهزها بجمالها
تختفي لكنك في نفس المكان ..
أين  أنت ؟


السبت، 7 يناير، 2012

ليلة في شتاء

سيأتي اليوم الذي اعرف بهِ


أنك تحبني ام !؟
لا اريد تكملة الجملة لانها مؤذيه ..


واعرف
اني أحبك ام متعلقه بــ " الكاريزما " التي تملكها انت؟


سأكمل كل شيء
لان الحقيقه يجب ان نؤمن بها حتى ولو كانت صعبه ..


http://www.youtube.com/watch?v=eKXmBJlI1KQ