الخميس، 30 أكتوبر، 2014

2014/10/30

أكتب إليك منذ الفجر ، في هذا اليوم ،  بفكرة وداع مديتنا التي باتت متعبه منا ، كنت اتسأل سأكتب إليك ام لها؟ وانت الذي ودَعتها بفرحة وغصه
وكل الذي يَجمعنا بالمكان ، اشخاص 
تَعبوا من شدة التفرقة والا حرية 
آولهم أنا ، تعبت من البحث عن حرية الفكر ، حرية العيش بلا تدخلات 
هنا يا عمر الحياة سيقضون على احلامنا وعلى انفسنا قبل اجسادنا
لكن مازلنا انا وبعض من القريبين نحارب
نحارب الا نفقد الحب والاحترام
نحارب من اجل صورة إيجابية للعالم 
واتمنى ان لا يصيبنا الذوبان في يوم ما 
هم اكثر عدد منا 

يا رفيق العمر سلنتقيّ فيـ ارض خضراء ذات يوم <3 font="">




الثلاثاء، 30 سبتمبر، 2014

مدينة وقدَرٍ جميل ..






إحتاجت ان تكون بضفة ٍ اخرى ، فلا تتعرض بها للاذى ولا تشاهد شخصيات قد تصيبها بالعمى عن الايجابيين الذين في حياتها ، لكنها خذلت 
مرة اخرى بدأ الهواء يحرك خصلات شعرها البنية ، في مبنى عالي وارجوحة قد تكون للبعض انتحار ، مرة اخرى تمنت ان تعود للوراء فتمحي ما لا تريد وان تتمسك بقلبها الذي لا يمكن له العيش في بقعة ليست لها ، 
- رن الهاتف
- نعم من المتكلم
- مطلوبة لعمل ٍ جديد ، ان تعودي لكتابة ما توقفتي ، مطلوبه لامل جديد ، وقلم اخر لن يصيبكِ بالاذى . بعيدا عن محطات القطار والليل الغير مكتمل وبعيدا عن دخول فصل الشتاء  الذي نعود اليهِ كل مرة عندما يقاربنا . 
كانت على وشك ان يغط قلبها فقط لانها تأكدت ان كلماتها تصل ، لمكان ما 
- حاضر ! سأكون جاهزة 
سأكون جاهزة لموعد اخر ، امام بحر ازرق ، يستمع الي دون توقف ، يغمرني بزرقتهِ فأصبح مغرمة باللون الازرق اكثر . سأكون هناك ذات يوم مع قلم وصفحة بيضاء لاكتب عليها ما اشاء دون ان يصادفني احد ، وربما اذا وجدت شيء مميز سألتقط صورة واحدة لا غير , 
سأبعد التكنلوجيا هذه المرة ، اصابتني بالعمى وكدت اريد الرجوع الى رسائل ورقية تأخد من الوقت الكثير ، وقت كتابتها وانتظارها . كنا ننتظرها دون ان نتاكد تماما بأنها وصلت الى المكان المطلوب
ليس كما الان فهي تهشمنا بوصولها وعدم الرد . 
تكلمت كثيرا ومازلت اشاهد عينها وهي مليئة بأمل جديد ، لكنها حين قالت : لن اعدهم اني لن اكتب اليهِ شيء خاص بنا فقط . ليعود ويقرأ .
فالتزمت الصمت *
رحلت الى محطة القطار لترحل لمدينة اخرى، متناسية كل شيء حتى هاتفها النقال ، رحلت بلا صور وذاكرة، لتصنع من القدر لقطات جميلة فقط . لعلها تبقى مدى الدهر . 

الأربعاء، 26 فبراير، 2014

إبتسم ! :)




ودَعنا وسنودع أيضا 
وتكسرت الاحلام ! 
ومازلنا نبتسم بعد ساعات قليلة من ألم الفقدان .
نعم هنا نحن
الصامتون عن المستقبل 
هنيئا لمن يشاهدونا نبتسم ، لمن يُعجبون بكحلة عين او زهري شفاه !
لكنهم لايعلمون أن القلب إنكسر
تهشم عندما ودع حلمه ، 
هنيئا لسادة (من أوسخ البشر) جلسوا علـى كراسي والتصقوا بها ~
نسوا ذلك الاصبع والصوت الذي بيدنا فقط ان نلصقهم او نخرجهم بهِ !
هنيئا لدول الجوار يعتمدون مبدأ (الجار بالحجار )
هنيئا للأموات ، لايشاهدوا لعنة الاخ على أخيهِ
ولأم لم تفقد أبنها اشلاء بـ إنفجار ،
هنيئاً للصامتين ، فقلبهم ولسانهم وقلمهم ودعهم بلا ضجر !
هنيئا لي !
قد أموت يوما بسبب القلم ،
فبغدادي تحترق بين يومِ واخر ، وطني يشتغل انا انتظر أن استمع الى خبر
-هو يعيش ، وهي مازالت على قيد الحياة
تنادي وانا في قلب عالم ازرق ، اتسأل كيف لو فقدت هذا وذاك ؟
هل سأكمل في غربة وطني ؟ ام اقتني وطن أخر يمسح دموعي ويودعني الضجر!
لا أصعب من الغربة في وطن ،
فقدان الامل والوطن ،
فالاهل والاصدقاء والروح
فتبقى ذكريات وصور !
.