السبت، 10 أغسطس، 2013

بغدا....

جمالاً نتخذها حياة 
بذلك المنظر المشرق ..
شمسها بحرارتها ،
تقتلنا بجفائها 
..
في مساءها
تزداد الهموم 
تبكي الامهات
وتكون الفتيات مكتئبات 
..
في ظهرها
يعود الاباء غارقين 
في ماءٍ مالح 
يلوح بيديه لطفله الصغير
ليأتي له بكاسةِ ماء
...
فيها كلها
لايوجد عشاق
لم يعد الوقت كافي 
لحبّ دون وداع
دون موتِ مقطع 
اشلاء.
....
شبابها
يبحث عن هجرة
تقتل عائلة
وترسم بسمة
...
سياسيوها
يتفقون عبثاً عليها 
يقتلوها
يطعنوها
يلعنوها
يسرقوها
يهتفون بها ويملؤهم (الغباء )
...
اما باقي سكانها
يلعنون بصمت
يقرأون بصمت
يهتفون بصمت
يأكلون ويشربون ويمارسون
حياتهم الاخرى
بصمت
لاداعي للكلام 
...
اطفالها يتألمون
فقدان كل شيء 
يتسائلون
لماذا نحن باقون؟
..
هل تعرفوها.؟
جميلتنا فاتنة بأسمها
رائعة بعطرها
"كانت "
لكن تغيرت عنا
لم نعرف رائحتها الدموية
ولا رجالها المحطمون الخائفون
ونساءها الباكون
وفتياتها انتهت احلامهن
وشبابها راحلون
واطفالها يموتون لكن على قيد الحياة باقون !
حبيتي بغداد
سامحيني ! انا ازداد خيانة ، وافكر ان اكون في احضان غيركِ
في الامان يتمتعون !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق