الأربعاء، 14 ديسمبر، 2011

الرواية القادمة ..والحب الشرقي


أنا افكر ان اكتب إليك ..رسالة ورقية أو إيميل .. أو كلاهما ..
أريد أن امزج بين الواقع المتقدم ..والتراث القديم ..ولا يوجد أحلى من طعم رسالة ورقية بين المحبينّ ..
ان تقربت إلي ستقول هذهِ مجنونة بالحب قبلي .. بالعيون ولغتها .. بالكلام والصمت
بكل تصرفات العاشقين ..
وان بقيت بعيداَ ..ستخسر حكايه سيفضل البعض لو أنها تنشر كروايه ادبيه ..كي تعلمهنْ الصبّر المنطقي ..وكي يتعلموا " الرجال " أختيار الاميرات من امامهم ..
والاميرة : لايتوجب ان تكون زرقاء العيون وشقراء الشعر كــ " الباربي " بل تكون سمراء أو حنطية سوداء العيون والشعر كذلك !
ولكنها في قلبها أميرة .. في عقلها واخلاقها وكلامها وحتى انتظارها إليك ..
انت الذي لا أعرف ان كنت تبالي انتظارها ووجودها في حياتك أم لا ؟
فبعدم وجودها أمام عيناك الخضراء تبحث في وجوه الفتيات وهنْ امامك .. وعند وجودها تكتفي بنظرة واحدة وترحل َ ..
هذا المنطق العجيب الذي يمتلكك يجعلها ترتبك وتقرر الهروب منك بين الوقت والاخر ..
تتسأل ..؟ ياترى كيف لها ان تعرف ان كانت هي أميرتك أم لا؟
لو أعرفك لتمكنت من اقناعك بها .. وجعلتك كرجل شرقي تطلب منها ان تسمعك وجعلتك تتكلم معها ساعات طويلة ..
ان تقنعها بوجودك وتعطيها الامان .. وان تشعرها بحزنها عندما ترحل ..
ولو أعرفها لتمكنت من جعلها أمراة شرقية تغار عليك حد الجمال .. ترفض الكلام معك أول مرة .. وتقرر سماعك طول العمر في المرة الاخرى ..
تسمعك .. تفكر .. تبتسم وتدمع .. قد ترحل ولن تعود .. وقد تكون هي " اميرتك المستقبلية "
لكن
لاتفكر بندم الكلام اذا افترقتما .. فأن تظراتكم تحكم عليكم البقاء بحبّ اسطوري .. لكن تكبركم هو وحده يحتم عليكم انقطاع السلام حتى ِ.. فانتما من الشرق  وعاداتكم تفرض عليكم .. وهي تريد تغيير ذلك ..
على كل حال .. سأكتب لكما رواية .. !
بإنتظارك لتسرد لي حكايتك الجميلة مع الحب الاسطوري والاميرة !


December 3, 2011 at 12:23am 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق